فهرس الكتاب

الصفحة 2620 من 3913

جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ويدل على التوسعة [1] .

وقوله: {هُوَ سَمَّاكُمُ} (هو) كناية عن اسم الله جل ذكره عند جمهور المفسرين [2] تعضدهم قراءة من قرأ: (الله سماكم) وهو أبي بن كعب - رضي الله عنه - [3] . وقط ل الحسن: {هُوَ} كناية عن إبراهيم - عليه السلام -، يعضده: {وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ. . .} الآية [4] .

قوله: {مِنْ قَبْلُ} أي: من قبل القرآن، يعني في التوراة والإنجيل وسائر كتبه. {وَفِي هَذَا} أي: وفي القرآن. وقيل: وفي هذا الزمان [5] .

وقوله: {مِنْ قَبْلُ} على قول الحسن: من قبل هذا الزمان، أو من قبل مجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني في زمان إبراهيم - عليه السلام -.

وقوله: {لِيَكُونَ الرَّسُولُ} ، من صلة {سَمَّاكُمُ} .

وقوله: {فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} أي: فنعم المولى هو لمن تولاه، ونعم الناصر هو لمن استنصره.

هذا آخر إعراب سورة الحج

والحمد لله وحده

(1) كذا حكى هذا الوجه الزمخشري في الموضع السابق. وهو للفراء 2/ 231 قال: نصبتها على: وسع عليكم كملة أبيكم إبراهيم، فإذا ألقيت الكاف نصبت. وانظر إعراب النحاس 2/ 411 - 412. ومشكل مكي 2/ 101. والتبيان 2/ 949.

(2) أخرجه الطبري 17/ 207 - 208 عن كثيرين. وانظر إعراب النحاس 2/ 412.

(3) انظر قراءته في مختصر الشواذ / 97/. والكشاف 3/ 41.

(4) سورة البقرة، الآية: 128. وانظر قول الحسن في مشكل مكي 2/ 101.

(5) الجمهور على الأول، والثاني قاله ابن زيد. وانظر معالم التنزيل 3/ 300 - 301 وزاد المسير 5/ 457.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت