فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 3913

كذا وَعَدَّيْتُهَا عنه، بمعنى صرفتها عنه. نقل بالهمزة مرة، وبتثقيل الحشو أخرى، قال الشاعر:

400 -حتى لَحِقْنا بهم تُعْدِي فوارسُنا ... . . . . . . . . . . [1]

أي: تُعدِي فوارسنا خيلهم عن كذا، فحذف مفعوليه، أو تُعْديها، من عدا الفرس، إذا جرى، والمعنيان متقاربان، لأن الفرس إذا عدا فقد جاوز مكانًا إلى غيره، فاعرفه فإنه من كلام أبي الفتح - رحمه الله - [2] . وقال:

401 -فَعَدِّ عَمَّا تَرَى إذْ لا ارْتِجَاعَ لَهُ ... . . . . . . . . . . [3]

أي: فعدَّ همك عما ترى.

وقوله: {تُرِيدُ} في موضع الحال من العينين، وإنما وحد لأنها جارحة واحدة، وقال:

402 -. . . . . . . . . . . ... بهَا العَيْنَانِ تَنْهَلُّ [4]

= معاني النحاس 4/ 230 - 231. ومختصر الشواذ / 79/. والمحرر الوجيز الموضع السابق.

(1) البيت للنابغة الجعدي، وعجزه:

.. . . . . . . . . . . . ... كأننا رَعْنُ قُفٍّ يَرْفَعُ الآلا

وانظره في المعاني الكبير 2/ 883. وجمهرة اللغة 2/ 666. وأمالي القالي 2/ 228. والخصائص 1/ 134. والمحتسب 2/ 27. والصحاح (أول) . وجميع المصادر السابقة - عدا ابن جني - على: (لحقناهم) . وتُعدي فوارسنا: أي تحمل أفراسها على العدو، وهو السير السريع. ورعن القف: أنف الجبل. والآل: ما يشبه السراب.

(2) المحتسب 2/ 27 - 28.

(3) البيت للنابغة الذبياني من معلقته، وعجزه:

.. . . . . . . . . . ... وانم القُتود على عيرانة أُجُد

وانظره في شرح القصائد المشهورات للنحاس 2/ 161. وشرح القصائد العشر للخطيب التبريزي / 352/. واستشهد به الزمخشري في الكشاف 2/ 388.

(4) لامرئ القيس، وصدره:

لمن زُحْلُوقة زُلُّ ... . . . . . . . . . . .

وانظره في جمهرة اللغة 1/ 59. وأمالي القالي 1/ 42. والمحتسب 2/ 180. والصحاح (زلل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت