أَخْرَجَهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ فِيْ كِتَابِ «الخَرَاجِ» مِنْ طَرِيْقِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيْ مِجْلَزٍ [1] .
وَأَمَّا «بَغْدَادُ» فَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِيْ ذَلِكَ الْوَقْتِ، فَإِنَّهَا مُتَأَخِّرَةٌ، بَانِيْهَا المَنْصُوْرُ، أَبُوْ جَعْفَرٍ عَبْدُ الله بْنُ مُحَمِّدٍ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ العَبَّاسِ، ثَانِي الخُلَفَاءِ الْعَبَّاسِيِّيِنَ، بَنَاهَا لَمَّا تَوَلَّى الخِلَافَةَ بَعْدَ أَخِيْهِ الْسَّفَّاحِ، وَكَانَتْ وِلَايَةُ المَنْصُوْرِ المَذْكُوْرِ فِيْ ذَي الحِجَّةِ، سَنَةَ سَتٍّ وَثَلَاثِيْنَ وَمِئَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِيْ ذِيْ الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمِئَةٍ [2] .
(1) النص منقول «التلخيص الحبير» (6/ 2939) (6235) . ولم أجده في كتاب «الخراج» .
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» ـ ط. الخانجي ـ (4/ 305 ـ 306) ، وعبدالرزاق في «مصنفه» (6/ 100) (10128) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» ـ ط. عوامة (7/ 59) (10827) ، وأبو عبيد في «الأموال» (1/ 94) (105) ، وعنه: [ابن زنجويه في «الأموال» (256) ، والبلاذري في «فتوح البلدان» ـ تحقيق رضوان ـ (269) ] ، والبيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 136) كلهم من طريق قتادة، عن أبي مجلز، به.
وهو مُرْسَلٌ، أبو مجلز لاحِقُ بنُ حميد، لم يدرك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
ينظر: «تحفة التحصيل» (ص 561) ، «تهذيب الكمال» (31/ 176) .
(2) ينظر «تاريخ الخلفاء» للسيوطي ـ ط. صادر ـ (ص 308) ، وانظر في بناءِ بغداد «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي ـ ط. دار الغرب ـ (1/ 375) .