فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 561

ابْنِ حَرْمَلَةَ، وَالْنُّعْمَانَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ فِيْ حَيَاةِ الْنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تَاجِرًَا إِلَى بُصْرَى.

وَرَوَاهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. [1]

(1) ضَعِيْفٌ.

أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (44/ 283) (26687) ، ومن طريقه: [أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (3/ 1439) (3650) ، و (5/ 2665) (6385) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (62/ 140) ] ، والطيالسي في «مسنده» (3/ 176) (1705) مختصرًا، ومن طريقه: [ابن الأثير في «أسد الغابة» (5/ 315) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 5) ] ، وابن ماجه في «سننه» (3719) ، وإسحاق بن راهوية في «مسنده» (4/ 97) (1864) ، ويعقوب بن سفيان في «المعرفة والتاريخ» (1/ 365) ، وابن الأعرابي في «معجمه» ـ ط. ابن الجوزي ـ (3/ 1029) (2206) ، والطحاوي في «مشكل الآثار» (4/ 304) (1620) ، والطبراني في «الكبير» (23/ 699) ، والمزي في «تهذيب الكمال» (16/ 275) من طريق زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبدالله بن وهب بن زمعة، عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن أبا بكر - رضي الله عنه - خرج تاجرًا إلى بصرى، ومعه نُعيمان، وسويبط بن حرملة ... الحديث.

عند: (ابن ماجه في أحد الوجهين، ويعقوب، والطبراني) وهب بن عبد بن زمعة، قال المزي في «تهذيب الكمال» (31/ 134) : والمحفوظ هو: عبدالله بن وهب بن زمعة.

وعزاه ابن حجر في «الإصابة» (3/ 222) إلى الروياني في «مسنده» ، والزبير بن بكار في «الفكاهه» . وعزاه في «التلخيص الحبير» (6/ 3085) إلى الزبير بن بكار.

ولم أجده عند الروياني، وكتاب الزبير لم يطبع.

والحديث ضعيف؛ لأجل زمعة بن صالح وهو الجَنَدي اليماني، ضعَّفَهُ أحمد، وابن معين، وقال مرَّة: صويلح الحديث، وضعفه أيضًا: وأبو حاتم، وأبو داود، قال البخاري: (يُخالف في حديثه، تركه ابنُ مهدي أخيرًا) ، وقال أبو زرعة: ليِّن، واهي الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزهري، وذكره العقيلي في الضعفاء وابن حبان في المجروحين. وقال ابن حجر في «التقريب» ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون.

يُنظر: [ «الجرح والتعديل» (3/ 624) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 390) ، «الضعفاء» للعقيلي (2/ 452) ، «تهذيب الكمال» (9/ 386) ، «ميزان الاعتدال» ـ ط. الرسالة ـ (2/ 75) ، «تقريب التهذيب» (ص 340) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت