فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 1954

دراسة الإسناد:

الطريق الأول:

(1) ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، تقدم، وهو صدوق، وقال أبو حاتم: كانت فيه غفلة. (راجع ص 445)

(2) سفيان: هو ابن عيينة كما اتضح من ترجمة مطرف حيث ذكر المزي أنه روى عن الثوري، وعن ابن عيينة ولم يرو الترمذي عنه عن الثوري. وابن عيينة: تقدم، وهو ثقة حافظ إمام حجة، ربما دلس لكن عن الثقات، تغير بأخرة. (راجع ص 445)

(3) مطرف: هو مُطَرِّف ـ بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة ـ ابن طَريف الكوفي، أبو بكر، أو أبو عبد الرحمن. قال ذَوَّاد بن علبة: ما أعرف عربيًا ولا أعجميًا أفضل من مطرف، وقال الشافعي: ما كان ابن عيينة بأحد أشد إعجابًا منه بمطرف. وقال مطرف: ما يسرني أني كذبت وأن ليّ الدنيا وما فيها، وقال سفيان: لو رأيته لعلمت أنه لا يكذب. وثقه يعقوب بن شيبة وزاد ثبت، ووثقه ابن المديني، وأحمد، وأبو حاتم، وابن معين، والعجلي وقال: صالح الكتاب، ثقة في الحديث، ومايذكر عنه إلا خير في المذهب، وقال ابن شاهين: قال عثمان ثقة صدوق وليس بثبت. وفي رواية عن أحمد: ليس له إسناد، وعلق المحقق: لعله لقلة شيوخه، وقد قال أحمد: ليس في أصحاب الشعبي مثل إسماعيل ثم مطرف. قال الذهبي: ثقة إمام عابد، مات سنة 143 هـ.

قال ابن حجر: ثقة فاضل، من صغار السادسة، مات سنة 141 هـ، أوبعد ذلك (ع) .

ترجمته في:

بحر الدم (412) ، العلل لأحمد (2/ 74، 348، 451، 548، 549) ، سؤالات أبي داود لأحمد (297، 298، 299) ، من كلام أبي زكريا (55) ، التاريخ الكبير (7/ 397) الجرح والتعديل (8/ 313) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 176، 183، 187، 189، 190) ، الثقات لابن شاهين (225) ، الثقات للعجلي (2/ 282) ، الثقات لابن حبان (7/ 493) ، المعرفة (2/ 165، 3/ 16، 94) ، تهذيب الكمال (28/ 62 - 67) ، السّيرَ (6/ 127) ، الكاشف (2/ 269) ، التهذيب (10/ 172، 173) ، التقريب (534) .

(4) عطية العوفي: تقدم، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا، وتدليسه قبيح وهو تدليس الشيوخ. (راجع ص 550)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت