فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1954

(6/ 2331، 2332) ، الشجرة (73) ، الميزان (4/ 192) ، من تكلم فيه (182) ، السّيرَ (5/ 184) ، الكاشف (2/ 298) ، الهدي (445) ، التهذيب (10/ 319 - 321) ، التقريب (547) .

وقد تعقب محقق الكاشف، ومحقق تهذيب الكمال قول ابن حجر: صدوق، وذهبا إلى أنه ثقة، وأضاف عوامة: أنه لم ير في ترجمته من وصفه بالوهم أو ما يدل عليه، وقد سبق إلى ذلك ابن حجر نفسه فقد قال في أمالي الأذكار كما في (الفتوحات الربانية 4/ 61) المنهال: فيه مقال والأكثر على توثيقه.

(5) سعيد بن جبير: الأسدي ـ مولاهم ـ الكوفي، أبو محمد أو أبو عبد الله. أثنى عليه ابن عمر،

وابن عباس، وقال ابن المديني: ليس في اصحاب ابن عباس مثله، قال أحمد: كان إذا قال قال عبد الله فهو ابن عباس، وإذا روىعن ابن عمر قال: ابن عمر. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والعجلي، قال ابن حبان: كان فقيهًا عابدًا فاضلًا، كان يبكي بالليل حتى عمش.

كان يرسل: قال أحمد: لا أراه سمع من عائشة، وجزم أبو حاتم أنه لم يسمع منها، وقال أبو زرعة: سعيد عن علي مرسل، وقال أبو داود: سعيد عن عبد الله بن مغفل: مرسل. وذكره أحمد ضمن من دلسوا، لكنه لم يذكر في كتب المدلسين.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، قُتل بين يدي الحجاج سنة 95 هـ، ولم يكمل الخمسين (ع) .

ترجمته في:

العلل لأحمد (1/ 226، 2/ 147) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (38) ، تاريخ الدارمي (117) ، طبقات ابن سعد (6/ 256، 257) ، الجرح والتعديل (4/ 9، 10) ، التاريخ الكبير (3/ 461) ، المراسيل (74) ، أخبار أصبهان (1/ 324) ، الثقات لابن شاهين (98) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 73)

(5 ل 52 ب) ، جامع التحصيل (182) ، الثقات للعجلي (1/ 395) ، الثقات لابن حبان (4/ 275، 276) ، تهذيب الكمال (10/ 358 - 376) ، السّيرَ (4/ 321 - 343) ، التذكرة (1/ 76، 77) ، الكاشف (433) ، التهذيب (4/ 11 - 14) ، التقريب (234) .

الطريق الثاني: رجال إسناده عند الترمذي:

(1) محمد بن المثنى: تقدم، وهو ثقة ثبت. (راجع ص 426)

(2) محمد بن جعفر: الهُذَلي، البصري، المعروف بغندر ـ لقبه بذلك ابن جريج؛ لأنه لما حدث بالبصرة صار محمد يشغب عليه فقال له: أنت غندر، وأهل الحجاز يقولون للمشغب غندرًا ـ جالس شعبة نحوًا من عشرين سنة، وقدمه ابن المديني على ابن مهدي في شعبة، وكان ابن مهدي يقول: كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة. وقال أحمد: في العدد والكثرة أقدّم غندرًا على أصحاب شعبة. ووثقه ابن معين، وابن سعد، والعجلي، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب، وقال ابن معين: كان أصح الناس كتابًا، أخرج إلينا كتابه فيه حديث ابن عيينة فنظرنا فيه على أن نصيب فيه خطأ فما أصبنا، وكان إذا سمع ثم عرض على المحدث قال: حدثنا، وإذا لم يعرض عليه قال: يقول فلان، وقال ابن المبارك: إذا اختلف الناس في حديث شعبة فكتاب غندر حَكَمٌ بينهم، وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان مؤديا، وفي حديث شعبة ثقة. وقال ابن حبان: كان من خيار عباد الله ومن أصحهم كتابا على غفلة فيه.

اختلف في سماعه من ابن أبي عروبة هل كان قبل الاختلاط أم بعده؟ .

قال ابن معين: زعموا أنه لم يسمع منه إلا في الصحة، وهو أول من عرف اختلاطه. وقال عبد الرحمن: إنه سمع منه بعد الاختلاط. وقال ابن المديني: كنت إذا ذكرت غندر ليحيى بن سعيد عوج فمه كأنه يضعفه ـ يعني والله أعلم في سعيد بن أبي عروبة ـ. نقل الذهبي في الميزان قول أبي حاتم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت