(2) أبو النضر هاشم بن القاسم: هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي ـ مولاهم ـ البغدادي، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر: وثقه ابن سعد، وابن المديني، وابن معين، وابن قانع، والعجلي وزاد: صاحب سنة وكان أهل بغداد يفخرون به. وقال أحمد: من متثبتي بغداد، وقال: شيخنا من الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، وهو أثبت من شاذان. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الحاكم: حافظ ثبت في الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن عبد البر: اتفقوا على أنه صدوق. وكان مكثرًا عن شعبة: قال أبو حاتم: روى عنه أربعة الآف حديث، وقال أحمد: كتب عن شعبة إملاءً. لكن ابن معين قال: أول من كتب عنه أنا وأحمد، فقال: إن عندي كتابًا لشعبة نحو من ثمانمائة حديث سألت شعبة عنها فحدثني بها، وما عندي غير هذه لست أجترئ عليها، ثم حضرته بعد وقد أخرج تلك الأحاديث الباقية فكان يقول حدثني شعبة ـ والحديث فتنةٌ ـ فكانت نحو أربعة آلاف حديث. ومن أجل قول ابن معين هذا ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لم أر له حديثًا منكرًا فأذكره وهو عندي لا بأس به.
قال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة 207 هـ، وله ثلاث وسبعون سنة (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 335) ، تاريخ الدارمي (225) ، بحر الدم (436) ، التاريخ الكبير (8/ 235) ، الجرح والتعديل (9/ 105) ، السؤآلات والضعفاء (2/ 742) ، تاريخ بغداد (14/ 63 - 66) ، الثقات للعجلي (2/ 323، 324) ، الثقات لابن حبان (9/ 243) ، الكامل (7/ 2573) ، تهذيب الكمال (30/ 130 - 136) ، السّيرَ (9/ 545 - 549) ، الميزان (4/ 290) ، التذكرة (1/ 359) ، الكاشف (2/ 332) ، التهذيب (11/ 18، 19) ، التقريب (570) .
(3) زياد بن عبد الله بن عُلاثة: ـ بضم المهملة وبالمثلثة ـ العُقيلي ـ بضم المهملة ـ أبو سهل الحراني، ناب في القضاء عن أخيه محمد مع المهدي. قال الذهبي: ثقة.
وقال ابن حجر: وثقه ابن معين، من الثامنة (ت جه) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 324) ، الجرح والتعديل (3/ 537) ، تاريخ بغداد (8/ 478، 479) ، تهذيب الكمال (9/ 490 - 492) ، الكاشف (1/ 411) ، التهذيب (3/ 377، 378) ، التقريب (220) ولم يذكر في النسختين (ت) وقد أضفتها لتخريجه هذا الحديث.
(4) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو محمد المدني. قال ابن المديني: كان ضعيفًا ضعيفًا ضعيفًا. وقال البخاري: في حديثه مناكير. وكان أحمد يضعفه، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وله أحاديث منكرة. وقال ابن معين: ليس بشئ ولا يكتب حديثه وفي رواية ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث، وأحاديث عقبة بن خالد التي رواها عنه فهي من جنايته ليس لعقبة فيها جرم. وقال أبو داود: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة، وأبو أحمد، والفسوي، والنسائي: منكر الحديث، وزاد الفسوي: رواية الكوفة عنه عن أبيه ليست بشئ. وقال الدارقطني: متروك. وقال الجوزجاني. وابن عدي: ينكر الأئمة أحاديثه التي يرويها عنه عقبة وغيره. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به. وقال ابن حبان: يروي عن أبيه ما ليس من حديثه فلست أدري أكان المتعمد لذلك أو كان فيه غفلة فيأتي بالمناكير عن أبيه والمشاهير على التوهم، وهو ساقط الاحتجاج به.
وقال الذهبي في الكاشف: ضعيف.
وقال ابن حجر: منكر الحديث، من السادسة، مات سنة 151 هـ (ت جه) .
ترجمته في: