فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1954

152 -ورد فيه حديث جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك رضي الله عنهما:

قال الترمذي [1] رحمه الله تعالى: حدثنا محمود بن غيلان

وقال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال

كلاهما قال حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن عُلاثة عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك قالا: كان

رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا على الجراد قال: {اللهم أهلك الجراد، اقتل كباره، وأهلك صغاره، وأفسد بيضه، واقطع دابره، وخذ بأفواههم عن معاشنا، وارزقنا إنك سميع الدعاء} قال: فقال رجل: يارسول الله كيف تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنها نَثْرَة حوت في البحر} هذا لفظ الترمذي.

وعند ابن ماجه: {أهلك كباره، واقتل صغاره ... وخذ بأفواهها ... إن الجراد نثرة الحوت في البحر} .

التخريج:

ت: كتاب الأطعمة: باب ما جاء في الدعاء على الجراد (4/ 269، 270)

جه: كتاب الصيد: باب صيد الحيتان والجراد (2/ 1073، 1074)

ورواه ابن الجوزي في (الموضوعات 3/ 14)

والخطيب في (تاريخ بغداد 8/ 478، 479)

ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال 9/ 491)

ثلاثتهم من طريق هارون الحمال به، وزاد ابن الجوزي، والخطيب بعد زياد عن أبيه، ولم يذكره المزي فلعله زيادة في السند.

وذكر السيوطي في (الدر 3/ 109، 110) أن الحاكم أخرجه في تاريخه، والبيهقي في (الشعب) من حديث

ابن عمر، ولم أجده في فهارس المطبوعة من الشعب.

وأضاف صاحب (تنزيه الشريعة 2/ 252) عزوه إلى الطبراني

وقال الألباني في (الضعيفة 1/ 145) : أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث من رواية أبي خالد الواسطي عن رجل عن ابن عباس موقوفًا عليه.

دراسة الإسناد:

الطريق الأول: رجال إسناده عند الترمذي:

(1) محمود بن غيلان: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 211)

(1) (رواية الترمذي سقطت من بعض النسخ، ولذا لم تذكر في(تحفة الأشراف 1/ 367، 2/ 267) وأضافها المحقق، وذكر أن الرواية في النسخة المصرية فقط، ولم يذكرها المزي ولا الحافظ، ولم يذكرها المزي في (تهذيب الكمال 9/ 491) ، واستدرك الدميري على البوصيري فقال: هو مما انفرد به المصنف، ولم يذكره صاحب الزوائد نقله محقق (سنن ابن ماجه 2/ 1074) . وقال ابن كثير في (التفسير 3/ 192، 3/ 460) : تفرد به ابن ماجه، وذكر ابن حجر في (التهذيب 3/ 378) رواية ابن ماجه فحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت