فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 1954

علي بن الحسين بن واقد المروزي: قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال البخاري: رأيناه سنة عشر ومائتين وكان إسحاق بن راهويه سيء الرأي فيه في حياته: لعلة الإرجاء، ولذا كان البخاري يمر عليه طرفي النهار ولم يكتب عنه، ثم كتب عن إسحاق عنه، وقال النسائي: لا بأس به، وقال الذهبي في المغني: صدوق وثق، وقال في السّيَر: كان عالمًا صاحب حديث، حسن الحديث كبير القدر.

وقال ابن حجر: صدوق يهم، من العاشرة، مات سنة 211 هـ (بخ مق 4) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (6/ 179) ، التاريخ الكبير (6/ 267) ، الثقات لابن حبان (8/ 460) ، الضعفاء للعقيلي (3/ 226) ، تهذيب الكمال (20/ 406 - 408) ، المغني (2/ 446) ، الميزان (3/ 123) ، السّيَر (10/ 211، 212) ، الكاشف (2/ 38) ، التهذيب (7/ 308) ، التقريب (401) وفي نسخة أبي الاشبال (693) .

درجة الحديث:

الحديث بإسناد الترمذي ضعيف جدًا؛ لضعف الحارث الأعور، كما أن أبا إسحاق مدلس وقد عنعن والراوي عنه الحسين بن واقد لم يتبين هل سمع منه قبل الاختلاط أم بعده، انظر (الكواكب النيرات /349 - 357) .

ولذا ضعف الترمذي الحديث فقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي. كما ضعفه النسائي في (الخصائص/54) فقال:"أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها، وإنما أخرجناه لمخالفة الحسين بن واقد لإسرائيل ولعلي بن صالح والحارث ليس بذاك في الحديث".

وإضافة إلى ما سبق فإن الدارقطني أعله بالاختلاف على أبي إسحاق في (العلل 4/ 7 - 10) ثم قال: رواية الحسين بن واقد وهم.

وتساهل الحاكم رحمه الله فصححه على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي.

والحديث ضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 2/ 247) .

ورواية أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن سلمة عن علي رضي الله عنه قال البزار في (البحر الزخار 2/ 284) : لا نعلم روى أبو إسحاق عن عمرو بن مرة إلا حديثين هذا أحدهما، وقد رواها عن أبي إسحاق جماعة وصححه الدارقطني في (العلل 4/ 7 - 10) فبعد أن ذكر طرقه المختلفة قال: وأشبهها بالصواب قول من قال عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبدالله عن علي ولا يدفع قول إسرائيل عن أبي إسحاق.

وقد ضعف الأرناؤوط الحديث في تعليقه على (صحيح ابن حبان 15/ 373) لحال عبدالله بن سلمة، وقد قال فيه البخاري: لايتابع على حديثه، وقال ابن حجر: صدوق تغير حفظه (التقريب/306) .

لكن يشهد له دعاء الكرب الثابت في الصحيح، وهو متفق معه في قوله: {لا إله إلا الله الحليم الكريم} وهو موضع الشاهد فيتقوى به وتكون رواية الحديث من طريق عمرو بن مرة من الحسن لغيره والله أعلم.

109 -ورد فيه حديث عبدالله بن جعفر رضي الله عنه:

قال ابن ماجه رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو عامر ثنا كثير بن زيد عن إسحاق ابن عبدالله بن جعفر عن أبيه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقنوا موتاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت