وضعفه الدارقطني، وابن شاهين، وابن حبان وقال: كان غاليا في التشيع واهيًا في الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي، وابن مسعود غير محفوظ. وقال أحمد بن صالح: ثقة ما أحفظه وأحسن ما روى عن علي! وقال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وقال الشعبي: رأيت الحسن والحسين يسألانه عن حديث علي. واختلف قول ابن معين فيه فقال في رواية: ضعيف، وفي رواية: ليس
به بأس، وفي رواية سئل عن الحارث في علي فقال: ثقة. قال الدارمي: لا يتابع عليه ـ أي ابن معين لايتابع
على توثيقه- وقال أبو بكر بن أبي داود: كان أفقه الناس وأفرضهم وأحسبهم، وكان الشعبي يختلف إليه يتعلم منه الحساب، قال ابن عبد البر: الشعبي لم يبين من الحارث كذبه، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي رضي الله عنه.
وقال الذهبي في السّيَر: كلام الشعبي محمول على أنه عنى بالكذب الخطأ لا التعمد، وقال في الميزان: من كبار علماء التابعين على ضعف فيه، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب، فهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه يكذب في لهجته وحكاياته، أما في الحديث النبوي فلا، وكان من أوعية العلم، واحتج به النسائي مع تعنته في الرجال.
وقال ابن حجر: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين أحدهما في الصغرى مقرونًا، والآخر في عمل اليوم والليلة متابعة، مات في خلافة الزبير (4) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (6/ 168، 169) ، العلل لأحمد (1/ 201، 443، 495) ، سؤالات أبي داود لأحمد (287) ، تاريخ الدارمي (90) ، التاريخ لابن معين (3/ 361) ، الضعفاء للبخاري (32) ، التاريخ الكبير (2/ 273) ، الجرح والتعديل (3/ 78، 79) ، الضعفاء للعقيلي (1/ 208 - 210) ، الضعفاء للنسائي (164) ، الضعفاء للدارقطني (175) ، سنن الترمذي (4/ 416، 5/ 80) ، تاريخ أسماء الضعفاء (69) ، الثقات للعجلي (278) ، الثقات لابن شاهين (71) ، المجروحين (1/ 222) ، الكامل (2/ 604، 605) ، السؤآلات والضعفاء (2/ 587، 606) ، المعرفة (3/ 117) ، الشجرة (28 - 34) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 117) ، تهذيب الكمال (5/ 244) ، الميزان (1/ 435 - 437) ، السّيَر (4/ 152 - 155) ، الكاشف (1/ 303) ، التهذيب (2/ 145 - 147) ، التقريب (146) .
الطريق الثاني:
وهو متفق مع الطريق الأول في جميع رجاله وفيه: