درجة الحديث:
مدار الطرق كلها علىرواية شهر بن حوشب وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، ولم يتابع بل وقع اختلاف في الإسناد ذكره ابن أبي حاتم في (العلل 2/ 104، 134، 140) ، والدارقطني في (العلل 6/ 249، 250) ثم إنه خالف رواية أبي ادريس الخولاني عن أبي ذر عند مسلم فربما وهم أو عبر بالمعنى ولم يثبت عند مسلم آخر الحديث وفيه الشاهد وفيه اختلاف بين الروايات ففي بعضها {جواد ماجد} وفي أخرى {جواد ماجد واجد} ، وفي ثالثة {جواد ماجد صمد}
وهذا الاختلاف مع ما سبق يجعلنا نتوقف عن قبول هذه الزيادة حتى يشهد لها شاهد أو يوجد لها متابع والله أعلم.
وقد حسنه الترمذي ثم قال: وروى بعضهم هذا الحديث عن شهر عن معدي كرب عن أبي ذر.
ونقل تحسينه ابن رجب في (جامع العلوم والحكم 2/ 32، 33) .
وقال البيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 320) : هذا حديث محفوظ من حديث شهر.
وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 6/ 118) وقال: قد صح من غير طريق شهر كما عند مسلم.
99 -ورد فيه حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
وقد رواه الترمذي أولًا موقوفًا على سعيد بن المسيب، ثم ذكر أن أحد رواة الموقوف سمعه من غير طريق سعيد مرفوعًا مع زيادة وأحاله على الموقوف وسياق المرفوع:
قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا خالد بن إلياس ويقال ابن إياس، عن مهاجر بن مسمارقال حدثنيه عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ـ أي الموقوف ـ إلا أنه قال: {نظفوا أفنيتكم}
ولفظ الموقوف: {إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا ـ أراه قال ـ أفنيتكم، ولا تشبّهوا باليهود}
التخريج:
ت: كتاب الأدب: باب ما جاء في النظافة (5/ 111، 112)
ورواه أبو يعلى في (المسند 2/ 122، 123)
والبزار في (البحر الزخار 3/ 320)
كلاهما من طريق أبي عامر العقدي بمثل رواية الترمذي، وقال البزار: وهذا الحديث لانعلم يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
ورواه الفسوي في (المعرفة 3/ 515) ، ومن طريقه الخطيب في (الجامع 1/ 372) من طريق خالد بن إلياس عن مهاجر به.
ورواه أبويعلى في (المسند 2/ 121)
وابن أبي الدنيا في (مكارم الأخلاق/11، 12) .
وابن حبان في (المجروحين 1/ 279) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية 2/ 223، 224)
وابن عدي في (الكامل 3/ 878)
خمستهم من طريق خالد بن إياس عن عامر به.
ورواه الدورقي في (مسند سعد/71) من طريق خالد بن إياس به. وفيه قصة في أول الموقوف ثم ذكر المرفوع.
وتابع مهاجرًا على روايته عن عامر أخوه بكير: