فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1954

أنه لا يضبط عن شعبة بالنسبة إلى أقرانه الذين يحفظون بسرعة، وقول أبي عمرو الحوضي: رأيت شعبة أقام

عفان من مجلسه مرارًا من كثرة ما يكرر عليه، وقد أكثر عن شعبة، وقال ابن معين: كان يروي عنه ألفي حديث، رد عليه ابن حجر بأن هذا دليل على تثبته في تحمله.

كان يتكلم في الرجال، لكن ابن المديني قال: لا أقبل كلامه في الرجال؛ كان لا يدع أحدًا إلا وقع فيه، وقد ورد ما يدل على تثبته فقد كان على مسائل معاذ بن معاذ فُجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدلًا ولا غير عدل فأبى وقال: لا أبطل حقًا من الحقوق، هذا مع فقره وحاجته. قال ابن عدي: هو أشهرو أوثق وأصدق من أن يقال فيه شيء ومما ينسب إلى الضعف، لا أعلم له إلا أحاديث عن حماد بن سلمة، وابن زيد وغيرهما مراسيل فوصلها، أو موقوفات فرفعها وهذا مما لاينقصه؛ لأن الثقة وإن كان ثقة فلابد أن يهم بالشيء بعد الشيء، وهو صدوق لا بأس به، قال الذهبي: حافظ ثبت، وقول ابن معين: أنكرناه في صفر سنة 219 هـ ومات بعدها بيسير إنما هو من تغير مرض الموت، وما ضره لأنه ما حدث فيه بخطأ، مات سنة 220 هـ على الصحيح.

قال ابن حجر: ثقة ثبت، ربما وهم، من كبار العاشرة (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 298، 336) ، من كلام أبي زكريا في الرجال (120) ، تاريخ الدارمي (82) ، التاريخ لابن معين (4/ 285) ، سؤالات أبي داود لأحمد (335) ، التاريخ الكبير (7/ 72) ، الجرح والتعديل (7/ 30) ، تاريخ بغداد (12/ 269 - 277) ، الكامل (5/ 2021) ، الثقات لابن حبان (8/ 524) ، الثقات للعجلي (2/ 140) ، البيان والتوضيح (167، 168) ، تهذيب الكمال (20/ 160 - 176) ، الميزان (3/ 81، 82) ، الكاشف (2/ 27) ، التهذيب (7/ 230 - 235) ، الهدي (425) ، التقريب (393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت