يقارن بين طريقين فيقول: والصحيح أحدهما ولايريد تصحيحه اصطلاحًا، بل ترجيحه على الطريق الأخرى.
كما قال أبو حاتم في (العلل 2/ 357) بأن روايته من طريق رباح عن أمه بنت زيد بن نفيل خطأ في مواضع، ولعله أراد قوله: أمه وهي جدته، وقوله: بنت زيد وهي بنت سعيد إلا إذا نسبت لجدها، وأنها روته عن أبيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذكره محقق البدر 3/ 241) ، ثم قال أبو حاتم:"والصحيح عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن جدته عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم". وذكره. وقد سبق أنه أعل هذا الطريق والله أعلم.
وحسنه بعضهم:
قال البوصيري (الزوائد /87، 88) (مصباح الزجاجة 1/ 59، 60) وفي (المحققة 1/ 273) هذا إسناد حسن.
وقال أحمد شاكر (تحقيقه سنن الترمذي 1/ 38) : جيد حسن من طريق عبد الرحمن، وكان الأجدر بالترمذي أن يدع روايته من طريق يزيد بن عياض.
وحسّنه الألباني في (صحيح الترغيب 1/ 88) .
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
مدار إسناده على كثير بن زيد ـ صدوق يخطئ ـ عن رُبيَح ـ لين لأنه لم يتابع ـ فالحديث ضعيف، وقد ضعفه به البخاري كما في (العلل الكبير 1/ 113) .
وقول أحمدالذي نقله ابن عدي في (الكامل 3/ 1034) : أقوى شيء فيه حديث كثير عن ربيح. وما نقله عنه العقيلي في (الضعفاء 1/ 177) : إنه أحسن شيء في الباب، ليس تقوية له فقد عقبه بقوله:"ربيح رجل ليس بمعروف، كما قال المروذي: لم يصححه أحمد، نقله ابن الملقن في (البدر 3/ 236) ، وقد روى عنه ابنه عبد الله في (المسائل/25) قوله: لم يثبت عندي هذا. وروى الحاكم (المستدرك 1/ 147) بسنده إلى الأثرم قال: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن يتوضأ ولايسمي؟ فقال أحمد: أحسن مايروى في هذا حديث كثير بن زيد. وضعفه ابن الجوزي في (العلل المتناهية 1/ 338) ."
والحديث حسنه ابن حجر (نتائج الأفكار 1/ 231)
وقال ابن سيد الناس هو أجود من حديث أبي هريرة، وأبي ثفال. (نقله ابن الملقن في البدر 3/ 233، 234)