فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1954

فيه فوجدنا إسناده قد انقلب عليه. ووافقه النووي (المجموع 1/ 385) ، وابن دقيق العيد وذكر أن مسلمًا لم يحتج بيعقوب عن أبيه، والذي نراه أن الحديث لابن سلمة وقد وقع انتقال ذهني من يعقوب بن سلمة إلى ابن أبي سلمة ولو سلم أنه ابن أبي سلمة فيحتاج إلى معرفة أبيه دينار، ولم أر أحدًا ذكر دينارًا هذا ولم يقل أحد أن الماجشون روى عن أبيه فتعين غلط الحاكم، ولو كان كلامه صوابًا لم يصح الحديث؛ لأنه يحتاج إلى معرفة حال أبي سلمة ولم يذكر في الكتب انظر (البدر المنير 1/ 228، 229) ، (نصب الراية 1/ 3) ، (تهذيب التهذيب 4/ 162) ، (التلخيص 1/ 72، 73) ، (نتائج الأفكار 1/ 226) .

والحديث ضعَّف إسناده:

ابن الملقن في (البدر المنير 3/ 227)

وابن كثير في (تحفة الطالب/307، 308)

وابن حجر في (نتائج الأفكار 1/ 225) قال: غريب، (بلوغ المرام ـ مع السبل ـ 1/ 52)

وأحمد شاكر في (تعليقه على السنن 1/ 108) .

(2) طريق الدارقطني ومن شاركه:

ضعيف؛ لضعف محمد الظفري وللانقطاع بين أيوب النجار ويحيى بن أبي كثير، قال الدارقطني (السنن 1/ 71) : محمد ليس بالقوي فيه نظر.

كما أعله البيهقي في (الكبرى 1/ 44) بأن أيوب بن النجار لم يسمعه من يحيى بن أبي كثير.

قال ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق 1/ 360) : هو منقطع.

وانظر: (البدر المنير 3/ 230، 231) ، (نصب الراية 1/ 4) .

وقال ابن حجر في (النتائج 1/ 227) : في السند انقطاع إن لم يكن الظفري دخل عليه إسناد في إسناد.

(3) الطرق الأخرى:

ضعيفة أيضًا. انظر: (نتائج الأفكار 1/ 227، 228) .

والحديث جوده ابن الجوزي (التحقيق 1/ 82) وتعقبه ابن الملقن (البدر 3/ 229) فقال: أغرب.

وقال المنذري (مختصر د 1/ 88) هو أمثل الأحاديث الواردة إسنادًا، وتعقبه ابن سيد الناس بأنه منقطع من وجهين: نقله ابن الملقن في (البدر 3/ 229، 230) .

وحسنه الشوكاني.

وذكره ابن السكن في صحيحه، وتعقبه ابن الملقن في (البدر 3/ 230) بأنه تساهل منه كما يعرف ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت