شرح غريبه:
وجهه ونصيحته: توجهه وإخلاصه (شرح الكرماني 20/ 36) .
الفوائد:
(1) فيه اتخاذ المساجد في الدور، وأن النهي عن أن يوطن الرجل مكانًا يصلي فيه إنما هو في المساجد دون البيوت (أعلام الحديث 1/ 646) للخوف من الرياء ونحوه (شرح النووي 5/ 161) .
(2) التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم لما جعل الله فيه من البركة ولايقاس غيره عليه؛ لما بينهما من الفرق العظيم، ولأن فتح هذا الباب قد يفضي إلى الغلو والشرك (من تعليق ابن باز على فتح الباري 1/ 522) .
(3) التنبيه على من يظن به الفساد في الدين عند الإمام على جهة النصيحة ولايعد ذلك غيبة ولكن على الإمام أن يتثبت ويحمل الأمر فيمن بُلغ فيه ريبة على الوجه الجميل، ومن نسب من يظهر الإسلام إلى النفاق ونحوه بقرينة تقوم عنده لايكفر بذلك ولايفسق بل يعذر بالتأويل (الفتح 1/ 523) (العمدة 7/ 250) .
(4) شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لمالك بأنه قال: لاإله إلا الله مصدقًا بها معتقدًا صدقها متقربًا إلى الله تعالى بها، فهذه شهادة له بإيمانه ياطنًا وبراءته من النفاق (شرح النووي 1/ 243، 244)
(5) أن كلمة الإخلاص تنفع قائلها، ولاتخص أهل عمر دون عمر، ولاأهل عمل دون عمل (الفتح 11/ 242) .
(6) فيه البيان أن النار إنما تأخذ من أجسام الموحدين، وتصيب منهم على قدر ذنوبهم وخطاياهم وحوباتهم التي كانوا ارتكبوها في الدنيا، وقد يدخل النار بارتكاب المعاصي ـ إذا لم يتفضل الله ويتكرم بغفرانها ـ من كان في الدنيا يعمل الأعمال الصالحة من الصيام والزكاة والحج والغزو، فكيف يأمن من يوحد الله ولايعمل من الأعمال الصالحة شيئًا؟ (التوحيد لابن خزيمة 2/ 765) .