النعمان مرسل. وقال أبو زرعة: أبو قلابة عن علي مرسل، ولم يسمع من عبد الله بن عمر شيئا. وقال العجلي: لم يسمع من ثوبان شيئًا. وذكر العلائي: أن روايته عن عائشة، وعن حذيفة، وعن أبي ثعلبة، وابن عباس، وعن عمر، وأبي هريرة، ومعاوية، وسمرة، والنعمان الظاهر في ذلك كله الإرسال، وروايته عن مالك بن الحويرث وأنس وثابت بن الضحاك متصلة. وقد روى مسلم عنه عن عائشة لكنه قرنه بالقاسم بن محمد فرواه عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم. وذكر الذهبي في الميزان أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم، وكانت له صحف يحدث منها ويدلس. ووجّه في السّير قول أبي حاتم: إنه لايدلس بأنه إذا روى شيئا عن عمر وأبي هريرة مثلا مرسلًا لايدري من الذي حدثه به، بخلاف تدليس الحسن فإنه يأخذ عن كل ضرب ثم يسقطهم كعلي بن زيد. وجعله ابن حجر في المرتبة الأولى، وذكر أن قول أبي حاتم يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة. أوصى فقال: اد فعوا كتبي إلى أيوب إن كان حيا، وإلا فأحرقوها.
قال ابن حجر: ثقة فاضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير، من الثالثة، مات بالشام هاربًا من القضاء سنة 104 هـ وقيل بعدها (ع) .
ترجمته في:
طبقات ابن سعد (7/ 183 - 185) ، التاريخ لابن معين (4/ 215، 294) ، التاريخ الكبير (5/ 92) ، الجرح والتعديل (5/ 57، 58) ، المراسيل (109، 110) ، الثقات للعجلي (29، 30) ، الثقات لابن حبان (5/ 2 - 5) ، جامع التحصيل (211) ، تهذيب الكمال (14/ 542 - 548) ، السّير (4/ 468 - 475) ، التذكرة (1/ 94) ، الميزان (2/ 425، 426) ، الكاشف (1/ 554، 555) ، التهذيب (5/ 224 - 226) ، تعريف أهل التقديس (39) ، التقريب (304) .
الطريق الثاني:
وهو متفق مع الطريق السابق في أبي قلابة:
(1) محمد بن بشار: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص 213)
(2) معاذ بن هشام: تقدم، وهو صدوق ربما وهم. (راجع ص 1457)
(3) أبوه: تقدم، هو هشام الدستوائي، وهو ثقة ثبت. (راجع ص 1449)
(4) قتادة: تقدم، هو ابن دعامة السدوسي، وهو ثقة ثبت لكنه مدلس، وقال المزي قيل: لم يسمع من
أبي قلابة. (راجع ص 261)
(5) خالد بن الَّلجلاج العامري: أبو إبراهيم حمصي، وقيل: دمشقي: وهو غير خالد بن اللجلاج السلمي. قال مكحول: كان ذا سن وصلاح، جرئ اللسان. ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته،
وقال ابن عبدالبر: في صحبته نظر، وقال العلائي: هو تابعي يروي عن أبيه وله صحبة. وذكره في التابعين البخاري، وابن سميع، وخليفة، وابن أبي خيثمة، وابن حبان وقال: كان من أفاضل أهل زمانه.
اختلف في سماعه من عمر: فقال أبو حاتم: عن عمر مرسل، وقال البخاري: سمع من عمر بن الخطاب. وقال المزي: روى عن ابن عباس ـ فيما قيل ـ والمحفوظ عن عبد الرحمن بن عائش، وروايته عن عمر مرسلة.
قال ابن حجر: صدوق فقيه من الثانية، أخطأ من عدَّه في الصحابة (د ت س) .
ترجمته في:
التاريخ الكبير (3/ 170) ، الجرح والتعديل (3/ 349) ، الثقات لابن حبان (4/ 205) ، الاستيعاب (2/ 20) ، جامع التحصيل (171) ، تهذيب الكمال (8/ 160، 161) ، أسد الغابة (2/ 91) ، الكاشف