فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 1954

(2/ 671) ، التذكرة (1/ 190، 191) ، الكاشف (2/ 282) ، التهذيب (10/ 243 - 246) ، الهدي (444) ، التقريب (541) ، التدليس في الحديث (235) .

(5) أيوب: هو ابن أبي تميمة ـ كيسان ـ السَّختياني ـ بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية بعد الألف نون ـ أبو بكر البصري. قال الحسن البصري: هذا سيد الفتيان. قال شعبة: سيد الفقهاء، وقال: ما رأيت مثله، وقال مالك: كان أشد الناس تثبتًا، وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثله، وقال ابن علية: من حفاظ أهل البصرة. وقال حماد بن زيد: كان أيوب عندي أفضل من جالسته، وأشد اتباعًا للسنة وقال ابن سيرين: الثبت الثبت، وقال ابن المديني: ثبت وليس في القوم مثله.

قدمه الأئمة في نافع: فقال ابن عيينة: ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب. وقال وهيب: لم أر أثبت عن نافع من أيوب. وقال أحمد: أوثق أصحاب نافع عندي أيوب ومالك. وقال ابن المديني: أثبت أصحاب نافع أيوب وفضله، ومالك وإتقانه، وعبيد الله وحفظه. كما قدمه ابن المديني في ابن سيرين على غيره وقال: ليس أحد أثبت في ابن سيرين من أيوب وابن عون، وإذا اختلفا فأيوب أثبت. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا في الحديث جامعًا عدلًا ورعًا كثير العلم حجة. وقال أبو حاتم: ثقة لايُسأل عن مثله، وهو أحب إلىّ في كل شيء من خالد، وهو أكبر من سليمان التيمي، ولا يبلغ التيمي منزلته. وقال ابن خثيمة والنسائي: ثقة. كان أبو قلابة قد أوصى إليه بكتبه، فأتى بها من الشام وقد قال: من كتب أبي قلابة ما سمعت ومنها مالم أسمع منه.

كان يرسل: قال البخاري: ما أراه سمع من أبي صالح السمان. وقال أحمد، وأبو حاتم: رأى أنسًا ولم يسمع منه. ولذا ذكره ابن حجر في المرتبة الأولى من المدلسين.

وكان ربما نسي: قال ابن معين حين سئل عن اختلاف ابن علية وحماد بن زيد في أيوب: إن أيوب كان يحفظ وربما نسي الشيء، وقال: كان خيرًا من شعبة لكنه كان يحفظ ولايكتب. وقال عبد الوارث: كان إذا قدم البصرة يقول: خذوها رطبة قبل أن تتغير، ولم يكن يكتب ولا يُكتِب.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد، من الخامسة، مات سنة 131 هـ وله خمس وستون سنة (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 246 - 251) ، سؤالات أبي داود لأحمد (213) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (41، 94، 218) ، بحر الدم (364) ، العلل لأحمد (1/ 287، 519، 2/ 466، 497، 548، 3/ 499) ، تاريخ الدارمي (54، 55، 68) ، من كلام أبي زكريا (80، 81) ، التاريخ لابن معين (4/ 289) ، سؤالات ابن الجنيد (291، 323، 324) ، العلل لابن المديني (79) ، الجرح والتعديل (2/ 255) ، المراسيل (12، 15) ، المعرفة (2/ 231 - 241، 689) ، جامع التحصيل (148) ، تهذيب الكمال (3/ 457 - 464) ، السّير (6/ 15 - 26) ، التذكرة (1/ 130 - 132) ، الكاشف (1/ 260، 261) ، التهذيب (1/ 397 - 399) ، تعريف أهل التقديس (32) ، التقريب (117) ، التدليس في الحديث (183، 184) .

(6) أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجَرْمي أبو قلابة البصري. قال أيوب: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب. وقال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا. وقال ابن سيرين، وابن سعد، وابن خراش، وأبو حاتم، العجلي: ثقة. وزاد أبو حاتم: لايعرف له تدليس. وزاد العجلي: كان يحمل على علي، ولم يرو عنه شيئا قط.

كان يرسل: قال ابن المديني: لم يسمع من هشام بن عامر ولا من سمرة بن جندب. قال أبو حاتم: عن عائشة وابن عمر مرسل، وأدرك النعمان ولا أعلم سمع منه، ولم يدرك زيد بن ثابت، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب، ولا من معاوية. وقال ابن معين: أظنه سمع من ابن عمر، وقال: عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت