فهرس الكتاب

الصفحة 1370 من 1954

درجة الحديث:

الحديث رواته ثقات سوى عبد الله بن عيسى: وهو ضعيف، وفيه عنعنة الحسن عند من يرى أنه لايقبل إلا ما صرح فيه بالسماع فالحديث ضعيف.

وقد قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، نقله عنه المنذري، والضياء، والبغوي، والسخاوي ووقع في نسخة (تحفة الأحوذي 3/ 330) قوله: غريب، ونقله عنه المناوي في (الفيض 2/ 362) .

وقال الألباني في (الإرواء 3/ 390) : وليس في بعض نسخ الترمذي قوله:"حسن"وهو الأقرب إلى حال هذا الإسناد.

وقال صاحب (فتح الوهاب 1/ 108) : ولعل الترمذي حسنه لشواهده ـ إن كان ذلك ثابتا عنه ـ فإن النسخ تختلف في ذلك والله أعلم.

وقد ضعف الحديث غير واحد من العلماء منهم:

ابن عدي: في (الكامل 4/ 1564) حيث ذكره في منكراته.

وعبد الحق: ونقله عنه المناوي في (الفيض 2/ 362) ونقل السبكي في (تخريج الإحياء 2/ 275) قول عبد الحق: راويه أبو خلف: منكر الحديث.

والعراقي: في (تخريج الإحياء 2/ 575) .

وابن حجر: فقد نقل الزبيدي في (تخريج الإحياء 2/ 575) قوله: أعله ابن حبان، والعقيلي، وابن طاهر، وابن القطان.

والسخاوي: قال في (المقاصد /420) : صححه ابن حبان وفيه نظر فعبد الله بن عيسى روايه عن يونس متفق على ضعفه حتى ابن حبان نفسه لم يذكره في الثقات.

والسيوطي: في (الجامع الصغير ومعه الفيض 2/ 362) .

ومن المعاصرين:

ضعفه الألباني في (ضعيف الجامع 2/ 56) ، وفي (ضعيف ت /75) ، وفي تعليقه على (المشكاة 1/ 598) .

والأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول 9/ 522) .

والمتابعتان المذكورتان ضعفهما الأئمة:

قال البيهقي في (الشعب 6/ 256) : هذا إسناد ضعيف.

وقال العقيلي في (الضعفاء 3/ 117) : عبد الرحيم ـ وهو الأنصاري ـ وعبيد الله ـ وهو ابن أنس ـ مجهولان بالنقل والحديث غير محفوظ.

أما الشطر الأول من الحديث فقد ورد من رواية جماعة من الصحابة كما تقدم، وتلك الروايات عني العلماء ببيان درجاتها واختلفت انظارهم في الحكم على بعض الأحاديث:

فحديث أبي أمامة رضي الله عنه: حسنه المنذري، وتبعه الهيثمي في (المجمع 3/ 115) ، والسخاوي في (المقاصد /419) ، وقد تعقب الحكم بحسنه بأن فيه راويا غير معروف، بل فيه راوٍ متروك كما ذكر الألباني في (الصحيحة 4/ 538) .

وحديث أم سلمة رضي الله عنها: ضعيف ضعفه السخاوي في (المقاصد /420)

والهيثمي في (المجمع 3/ 67) .

وحديث معاوية رضي الله عنه: قال الهيثمي في (المجمع 8/ 194) : فيه أصبغ غير معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت