فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 1954

منكر الحديث. وقال ابن الملقن: أحد الهلكى. وقال الذهبي في تلخيص المستدرك: كذاب، وفي الكاشف: هالك.

وقال ابن حجر: كذبه أحمد وغيره، من الثامنة (ت جه) .

ترجمته في:

العلل لأحمد (1/ 548، 2/ 532) ، بحر الدم (479) ، التاريخ لابن معين (3/ 104) ، الجرح والتعديل (9/ 216، 217) ، الضعفاء للنسائي (246) ، المعرفة (3/ 42) ، الشجرة (227، 228) ، الضعفاء للدارقطني (402) ، المجروحين (3/ 137، 138) ، تاريخ بغداد (14/ 265 - 267) ، تاريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (199، 200) ، الكامل (7/ 2604 - 2606) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 448، 449) ، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 217) ، السنن الكبرى للبيهقي (1/ 435) ، البدر المنير (2/ل 112 ب) ، تهذيب الكمال (32/ 372 - 374) ، المغني (2/ 759) ، الميزان (4/ 455) ، التلخيص مع المستدرك (1/ 189) ، الكاشف (2/ 396) ، التهذيب (11/ 397، 398) ، التقريب (609) ، الكشف الحثيث (464) .

(3) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري، المدني: كان يكنى أبا القاسم فتركها إعظامًا لأنها كنية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اختلف فيه: فضعفه أكثر النقاد: كان يحيى القطان يضعفه ولايحدث عنه، وكان ابن مهدي يحدث عنه. وقال صالح جزرة: لين مختلط الحديث. وقال أحمد في رواية: يزيد في الأسانيد ويخالف وكان رجلًا صالحًا، وقال: صالح قد روي عنه لا بأس به ولكنه ليس مثل أخيه، وقال: كذا وكذا، لين الحديث.

وقال البخاري: ذاهب لا أروي عنه شيئًا، وكان يحيى بن سعيد يضعفه. وقال ابن سعد: يستضعف. وقال ابن معين: صويلح، وفي رواية: ضعيف، وفي رواية: ليس به بأس يكتب حديثه، وفي نافع صالح. وقال الترمذي: ليس هو بالقوي عند أهل الحديث، وهو صدوق، تكلم فيه يحيى من قبل حفظه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار فلما فحش خطؤه استحق الترك. وضعفه الدارقطني، وأبو زرعة. وقال أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم.

وقواه آخرون، أو توسطوا فيه: قال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق في حديثه اضطراب، وفي رواية: في حديثه بعض الضعف والاضطراب ويزيد في الأسانيد كثيرًا. وقال أحمد بن يونس: إنما يضعفه رافضي مبغض لآبائه لو رأيت لحيته وخضابه وهيئته لعرفت أنه ثقة. وتعقبه الخطيب بأن حسن الهيئة أمر يشترك فيه العدل والمجروح. وقال ابن عدي: له حديث صالح، لابأس به في رواياته وإنما قالوا: إنه لايلحق أخاه عبيد الله، وإلا فهو في نفسه صدوق لابأس به، وقال ابن عبد البر: احتمل أهل العلم حديثه. وقال ابن عمار: لم يتركه إلا يحيى بن سعيد، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها. وقال العجلي وابن شاهين: لابأس به، وقال ابن شاهين في موضع آخر: ثقة هو وإخوته. وقال الخليلي: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه ولم يخرج له في الصحيحين ـ أي أصولًا ـ.

قال الذهبي في السّيرَ: كان عالمًا عاملًا خيّرًا حسن الحديث، وقال: حديثه يتردد فيه الناقد، أما إن تابعه شيخ في روايته فذلك حسن قوي إن شاء الله، وفي المغني: صدوق حسن الحديث، وفي الميزان: صدوق في حفظه شيء.

وقال ابن حجر: ضعيف عابد، من السابعة، مات سنة 171 هـ وقيل بعدها (م ـ مقرونا ـ 4) .

ترجمته في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت