خلال تراكيب الألفاظ يسمى بالفحوى.
في الجملة، وبالجملة، وجملة القول: هناك فروق يسيرة في استعمالات هذه الألفاظ، ففي الجملة: تستعمل في إجمال القول بعد التفصيل وبيان الخلاصة منه، أمّا بالجملة: فهي على العكس تُستعمل للبيان والتفصيل، أمّا جملة القول: أي مجموعه. ونقل السقاف قولهم:"وفي الجملة يستعمل في الجزئي، وبالجملة في الكليات" [1] . وأمّا أبو البقاء فيقول:"في الجملة يستعمل في الإجمال وبالجملة في التفصيل" [2] . وجملة القول أي مجمله أي مجموعه، فهو من الإجمال بمعنى الجمع ضد التفريق، لا من الإجمال ضد التفصيل والبيان" [3] ."
في حرمته كذا = في صحته.
في رواية = صيغ التضعيف والتمريض.
في صحته كذا، أو في حرمته كذا، أو نحو ذلك نظر: هذه الألفاظ تدل على أنّ الفقهاء لم يجدوا فيما قالوه من أحكام، وما أدّاهم إليه اجتهادهم نقلًا عن المتقدمين. يقول السقاف نقلًا عن ابن حجر من كتاب قرة العين:"وأدّى الاستقراء من صنيع المؤلفين بأنهم إذا قالوا: في صحته كذا أو حرمته أو نحو ذلك نظر دل على أنّهم لم يروا فيه نقلًا" [4] .
(1) "الفوائد المكية"للسقاف (ص: 45) .
(2) "كليات أبي البقاء" (ص: 288) ، و"رسالة المتعلم"للأهدل (ص: 47) .
(3) "الفوائد المكية"للسقاف (ص: 45) .
(4) راجع الهامش السابق.