ولا يعول عليه" [1] ."
الأرجح: الأرجح"ما كان رجحانه أكثر من غيره، ومقابله الراجح الذي تعضد بأحد أسباب الترجيح" [2] كقوة الدليل أو مناسبته للزمان أو ما اقتضاه العرف أو لشهرته. أو: هو الذي رجح بأحد وجوه الترجيح سواء كان قولًا أو وجهًا [3] .
الأشبه: هو الحكم الأقوى شبهًا بالعلة، ويُستعمل هذا فيما لو كان للمسألة حكمان مبنيان على قياسين لكن العلة في أحدهما أقوى [4] . يقول الغزالي:"الأشبه أي الحكم الأقوى شبهًا بالعلة، وذلك فيما لو كان للمسألة حكمان مبنيان على قياسين، لكن العلة في أحدهما أقوى من الآخر" [5] .
الأشهر: هو القول الذي زادت شهرته على الآخر، وذلك لشهرة ناقليه، أو مكانته عن المنقول عنه، أو اتفاق الكل على أنّه منقول عنه [6] .
الأصح: الأصح من صيغ الترجيح بين الأوجه للأصحاب، وحيث يكون الوجه الآخر قويَّ الدليل يصل إلى درجة الصحيح، إلَّا أنّ الذي قيل
(1) "الفوائد المكية"للسقاف (ص: 43) ، و"مغني المحتاج"للشربيني (1/ 29) ، و"تذكرة الإخوان"للعليجي، ورقة (6/ أ) .
(2) انظر الهامش السابق.
(3) انظر:"الغاية القصوى" (1/ 119) .
(4) انظر:"الغاية القصوى" (1/ 119) .
(5) "الوسيط"للغزالي (1/ 292) ، و"الغاية القصوى"للبيضاوي (1/ 119) .
(6) انظر:"الغاية القصوى" (1/ 119) .