فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 2512

"قلت لأبي عبد الله البخاري: شعيب والِدُ عمرو سمع من عبد الله بن عَمرو؟"قال:"نعم". قال."قلت له: فعَمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه يتكلّم الناس فيه؟". فقال:"رأيتُ عليَّ بن المديني وأحمدَ بن حنبل والحميديَّ وإسحاقَ بن راهويه يَحتَجُّون به". قلت:"فمَن يتكلَّمُ فيه يقول ماذا؟"قال:"يقولون: عَمرو بن شعيب أَكثَرَ ونحوَ هذا". ذكره الدارقطني في البيوع من كتاب السنن [1] .

وذكر السَّاجي عن أحمد بن حنبل أنّه قال:"إنّا نَكتبُ حديثَه وربَّما احتَجَجْنا به وربَّما وَجَسَ في القلبِ منه شيءٌ" [2] .

= من تحت- المروزي. مات سنة (300 هـ) .

ذكره الذهبي في الميزان (1/ 86) وقال:"أحمد بن تميم بن عباد عن رجل عن ابن عيينة بخبر منكر. وعنه القاسم بن القاسم السياري. قال الحاكم- وروي حديثه- فقال: الحمل فيه عليه". وانظر: توضيح المشتبه (8/ 128) .

(1) السنن (3/ 50) .

والسند إلي قول البخاري ضعيف، لكن نقل الترمذي في السنن (2/ 140) عن شيخه البخاري نحوه، وفي آخره قال البخاري:"وقد سمع شعيب بن محمد من جده عبد الله بن عمرو. قال أبو عيسى: ومن تكلم في حديث عمرو بن شعيب إنَّما ضعّفه؛ لأنَّه يحدّث عن صحيفة جدّه، كأنّهم رأوا أنّه لم يسمع هذه الأحاديث من جدّه". وانظر: العلل الكبير (1/ 325) . وسيأتي نقل كلام الإمام البخاري من طريق أبي داود أيضًا.

(2) نقولات من كتاب الضعفاء للساجي (ص: 166) . ونقلها ابن أبي يعلي من خط ابن شاقلا في ترجمة أحمد بن علي الوراق كما في طبقات الحنابلة (1/ 310) .

وهي كذلك رواية الأثرم عن أحمد كما في الجرح والتعديل (6/ 238) .

وقال أبو داود: سمعت أحمد ذُكر له عمرو بن شعيب فقال:"أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا به وإذا شاؤوا تركوه". السؤالات (رقم: 216) .

والناظر في كلام الإمام أحمد يدرك من هاتين الروايتين أمرين:

الأول: أنّه لم يتكلّم في رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وإنّما كلامه في عمرو بن شعيب فقط. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت