فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 2202

قال البخاري: بلغنا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حمى النَّقِيعَ، وأن عمر حمى السَّرفَ [1] والرَّبَذَة.

1162 - وعن أنس: دعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الأنصار ليقطع لهم بالبحرين، فقالوا: يا رسول اللَّه! إن فعلتَ فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فلم يكن ذلك عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"إنكم سترون بعدي أثرَةً، فاصبروا حتى تَلْقَوْنِي".

الغريب:

"النَّقِيع"بالنون: هو موضعٌ معروف؛ سمي بذلك لاستنقاع الماء فيه، وحَمَاه: مَنع الناس من رعيه؛ لأنه اتخذه لإبل الصدقة، وكذلك فعل عمر بالموضعين الآخرين.

(1) في"صحيح البخاري":"الشرف"، وروي هذا وذاك. و (النقيع) ، و (السَّرَف) ، و (الرَّبَذَة) : مواضع بالقرب من المدينة المنورة، وأما (سَرِف) بكسر الراء فموضع قرب التنعيم، ولا يدخله حرف التعريف.

1162 - خ (2/ 169) ، (42) كتاب الشرب والمساقاة، (15) باب كتاب القطائع، من طريق الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أنس به، رقم (2377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت