أمَّره عليها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يُؤَذِّن في الناس: ألَّا يحجَّ [1] بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
(19) باب الوقوف اليسير لا يقطع الطواف، ويصلي لكل أسبوع ركعتين نافلة
وقال عطاء [2] فيمن يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه: إذا سَلَّم يرجع إلى حيث قطع عليه، فيبني [3] .
ويذكر نحوه عن ابن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر -رضي اللَّه عنهم-.
وقال نافع [4] : كان ابن عمر [5] يصلي لكل سُبُوعٍ ركعتين، وقال إسماعيل ابن أُمَيَّةُ: قلت للزهري: إن عطاء يقول: تُجْزِئُه المكتوبةُ من ركعتي الطواف، فقال: السُّنَّةُ أفضل، لم يَطُفِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سُبوعًا قط إلا صلى ركعتين.
(1) في"صحيح البخاري":"ألا لا يحج".
(2) خ (1/ 498) ، (25) كتاب الحج، (68) باب إذا وقف في الطواف، ذكر البخاري هذا الأثر في ترجمة الباب.
(3) "فيبني"ليست في"صحيح البخاري".
(4) خ (1/ 499) ، (25) كتاب الحج، (69) باب صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لسبوعه ركعتين، ذكر البخاري هذه الآثار في ترجمة الباب.
(5) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنهما".
= عن أبي هريرة به، رقم (1622) .