"تظهر": تعلو.
و"بر الوالدين": الإحسان إليهما والقيام بحقوقهما.
و"الحجرة": الدار لأنها تحجر بحيطانها.
و"استزدته": سألته الزيادة.
و"زُلَفُ الليل": ساعاته.
(2) باب وقت الظهر، وتأخيرها في شدة الحر
294 -عن أنس بن مالك: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر، فقام على المنبر فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورًا عظامًا، ثم قال:"من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل، فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا" [1] فأكثر الناس في البكاء، وأَكْثَرَ أن يقول:"سلوني"، فقام عبد اللَّه بن حُذَافَة السهميُّ فقال: من أبي؟ قال:"أبوك حُذَافة"، ثم أكثر أن يقول:"سلوني"، فبرك عمر على ركبتيه فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] نبيًّا. فسكت، ثم قال:"عُرِضَتْ"
(1) "هذا"من"صحيح البخاري".
(2) في الأصل:"صلى اللَّه عليه"، وأضفنا"وسلم"لاستحقاق ذلك، وكله ليس في"صحيح البخاري".
294 -خ (1/ 187) ، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (11) باب: وقت الظهر عند الزوال، من طريق شعيب، عن الزهري، عن أنس بن مالك به، رقم (540) .