فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 2202

961 -وعن ابن عباس قال: ليس التَّحْصِيب بشيء [1] ، إنما هو منزل نزله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

962 -وعن نافع: أن ابن عمر [2] كان يبيت بذي طُوًى بين الثَّنِيَّتَيْنِ، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم حاجًا أو معتمرًا لم يُنِخْ ناقتَهُ إلا عند باب المسجد، ثم يدخل، فيأتي الركن الأسود فيبدأ به، ثم يطوف سبعًا، ثلاثًا سعيًا، وأربعًا مشيًا، ثم ينصرف فيصلي سجدتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة.

وكان إذا صَدَرَ من [3] الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحُلَيْفَة التي كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ينيخ بها.

963 -وعنه: أنَّ ابن عمر كان يصلي بها -يعني: المُحَصَّب- الظهر

= وقد تقدم قول أنس في: (910) .

(1) (ليس التحصيب بشيء) ؛ أي: من أمر المناسك الذي يلزم فعله. قاله ابن المنذر.

(2) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنهما".

(3) في"صحيح البخاري":"عن الحج. . .".

961 -خ (1/ 534) ، (25) كتاب الحج، (147) باب المحصَّب، من طريق سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس به، رقم (1766) .

962 -خ (1/ 535) ، (25) كتاب الحج، (148) باب النزول بذي طُوًى قبل أن يدخل مكة، والنزول بالطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة، من طريق أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (1767) .

963 -خ (1/ 535) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (1768) ، وتمامه: الظهر والعصر -أحسبه قال: والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء- ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت