يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا [1] يأخذها منه، ويُرَى الرجلُ الواحد يَتْبَعُهُ أربعون امرأةً يَلُذْنَ به، من قلة الرجال وكثرة النساء"."
710 -وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه أيُّ الصدقة أعظم أجرًا؟ قال"أَنْ تَصَدَّقَ وأنت صحيح شحيح، تخشى الفَقْرَ وتأمُلُ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان".
الغريب:
"عَدْلُ الشيء": مِثْلُه، وهو بفتح العين. و"الكسب الطيب": الحلال. و"العِير": الإبل. و"العَيْلَة": الفقر. و"الخفير": الغفير، وهو الذي يُدْخَل في خفارته؛ أي: عهده. و"يَلُذْن": يتقين ويستترن.
و"الحُلْقُوم": الحلق. والضمير في"بلغت"هو للنفس المقبوضة بالموت.
(1) "أحدًا"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"أحد".
= عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى به، رقم (1414) .
710 -خ (1/ 438) ، (24) كتاب الزكاة، (11) باب فضل صدقة الشحيح الصحيح لقوله: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} ، من طريق عمارة ابن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به، رقم (1419) . طرفه في (2748) .