أنه عليه السلام قال:"اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا إن رأيتن ذلك، وابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها".
قالت [1] : وأنهن جعلن رأس بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثلاثة قرون، نَقَضْنَهُ، ثم غَسَلْنَهُ، ثم جعلْنَهُ ثلاثة قرون.
ومن حديث هشام [2] عن حفصة، عن أم عطية قالت: ضفرنا شعر بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. تعني: ثلاثة قُرُون؛ ناصيتها وقرنَيْهَا.
وفي أخرى [3] : فضَفَرْنَا [4] شعرها ثلاثة قرون، فألقيناها [5] خلفها.
الغريب:
"الحِقْوُ": الخَصْرُ، والمراد به هنا: الإزار، كما جاء مفسَّرًا في الحديث، وسمي الإزار حِقْوًا باسم المَحَل الذي يجعل فيه. و"أشْعِرْنها": اجْعَلْنَه على جسدها. و"الشِّعَارُ": هو الثوب الذي يلي الجسد. و"الدِّثَارُ": ما يلبس على الشعار.
(1) خ (1/ 389) ، (23) كتاب الجنائز، (14) باب نقض شعر المرأة، من طريق ابن جريج، عن أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية به، رقم (1260) .
(2) خ (1/ 390) ، (23) كتاب الجنائز، (16) باب يجعل شعر المرأة ثلاثة قرون، من طريق سفيان، عن هشام، عن أم هذيل -وهي حفصة بنت سيرين- عن أم عطية به، رقم (1262) .
(3) خ (1/ 390) ، (23) كتاب الجنائز، (17) باب يُلْقَى شعر المرأة خلفها، من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام بن حسان، عن حفصة، عن أم عطية به، رقم (1263) .
(4) "فضفرنا"كذا في"صحيح البخاري"، وفي نسخة، وتحرف في الأصل إلى:"فطفرنا".
(5) في"صحيح البخاري":"وألقيناها".