هي الصورة المطابقة للمدرك الحسي الواقعي، وتحصل - لدى ابن تيمية - كحصول الصورة المرئية في المادة أو المرآة، والصورة غير مطابقة كليًا للواقع من حيث الحد والحقيقة، ولكن تشبهها من حيث الشكل.
-ط -
-الطاقة الروحية Energy Spirit:
تعبير حديث يعبر ما في الإنسان من قدرة الإنسان بالاتصال بالوجود كله وخالق الوجود بالذكر والعبادة، فتدفعه للإيمان بالله والغيب، فيرتفع فوق مستوى العقل الإنساني المحدود بحدود الحس في هذه الحياة الدنيا ...
-الطاقة الفكرية Energy intellectual:
قدرة العقل على التفكير والتأمل، إلا إن هذه الطاقة محدودة بحدود هذه الأرض، ولا تستطيع أن تتعدى حدودها إلى أعلى من ذلك، لأن الإدراك الحسي المادي ومعرفته لا تتعدى ذلك.
-ظ -
-الظواهر النفسية Phenomenon Psychic:
هي ما يظهر على الإنسان من آثار نفسية داخلية مثل الانفعال والعاطفة، ولهذه الظواهر آثارها النافعة والضارة.
-ع -
-العاطفة السائدة:
هو استيلاء صورة أو خيال ما على إنسان فلا تفارقه ولا يستطيع إبعادها، فتسيطر على الشخصية ويصبح أسيرًا لها ... ونجد هذا الأمر لدى الأشخاص الذين يتبعون هواهم من النساء والطعام والشراب واللباس، وهذه العاطفة من مصطلحات علم النفس الحديث، إلا أن ابن تيمية بينها في عدد من مؤلفاته (انظر الصورة والعاطفة السائدة - الفصل الثاني من هذا البحث) .
-عالم الشهادة Monde Sensible:
هو عالم الواقع المادي للكون، ويدرك حسيًا بالحواس الخمس للإنسان، وهو مقابل لعالم الغيب، قال الله تعالى: {وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة: 105] .