وعن أنس رضي الله عنه قال: ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم خبزًا مرققًا، ولا شاة مسموطة، حتى لقي الله عز وجل. رواه البخاري. وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"البركة تنزل في وسط من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه". رواه الترمذي وصححه. وأخرج أبو داود هذا الحديث بلفظ:"إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكل من أسفلها؛ فإن البركة تنزل من أعلاه". وعن أنس قال: ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة. قال قتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: على السفر. رواه البخاري. وعن عمر بن أبي سلمة قال: كنت
غلامًا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي:"يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك". متفق عليه. وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طعم طعامًا لعق أصابعه الثلاث، وقال:"إذا وقعت لقمة أحدكم، فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان". وأمرنا أن نسلت القصعة، وقال:"إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة". رواه الترمذي. وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أكل أحدكم طعامًا"
فلا يمسح يده حتى
يلعقها". متفق عليه. وعن جابر رضي الله الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال:"إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة". رواه مسلم. وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته، قال: "الحمد لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا
فيه، غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا". رواه البخاري. وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أكل وشرب، قال:"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا داود.
وعن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَن أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني"
هذا ورزقنيه من غير حول منِّي ولا قوة. غفر له ما من ذنبه". رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وحسنه. وعن ابن عباس رضي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه. وإذا سقي لبنًا فليقل: اللهم
بارك لنا فيه وزدنا منه؛ فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن". رواه أبو داود. شرابه وشربه الله عليه وسلم:"