1 -الأرنب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أنْفَجنَا أرنبًا بمَرِّ الظَّهْران، فسعى القوم فَلَغَبُوا، وأدْرَكتُها فأخذتها وأتيتُ بها أبا طلْحةَ، فذبحها بمَروَة، فبعثَ معي بفَخِذَيها وبِوَركِها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكله. قيل له: أكله؟ قال: قَبِلَه. أخرجه البخاري. 2 - لحم الحبارى، الحبارى: طائر طويل العنق، رمادي اللون على شكل الإوزة. فعن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال: أكلت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حبارى. أخرجه أبو داود. وعن جابر رضي الله عنه قال: أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر. رواه مسلم. 3 - الدجاج، عن زهدم أن أبا موسى أتي بدجاجة فتنحى رجل من القوم، فقال: ما شأنك؟ قال: إني رأيتها تأكل شيئًا قذرته، فحلفت أن لا آكله. فقال
أبو موسى: ادنُ فكل؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكله. وأمره أن يكفِّر عن يمينه. متفق عليه. 4 - البصل، عن أبي زياد خيار بن سلمة أنه سأل عائشة عن البصل، فقالت: إن آخر طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل. أخرجه أبو داود. 5 - الحوت يلقيه البحر، عن جابر رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمَّر علينا أبا عبيدة رضي الله عنه نتلقى عيرًا العير: الإبل التي تحمل الطعام وغيره. لقريش، وزودنا جرابًا الجراب: وعاء من جلد. من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة. فقلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط الخبط: ورق السلم. ثم نبله بالماء، فنأكله. قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فوقع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب. فأتيناه، فإذا هي دابة تدعى العنبر. قال: قال أبو عبيدة: ميتة. ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا. قال: فأقمنا عليه شهرًا ونحن ثلاثمائة حتى سمنَّا. قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال القلال: جمع قلة، وهي الجرة الكبيرة التي يقلها الرجل بين يديه؛ أي يحملها. الدهن، ونقتطع منه الفدر الفدر: القطع. كالثور - أو كقدر الثور - فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلًا، فأقعدهم في وقب عينه، الوقب: هو داخل عينه ونقرتها. وأخذ ضلعًا من أضلاعه، فأقامها ثم رحل أعظم بعير معنا رحل: أي جعل عليه رحلًا. فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، وشائق: قال أبو عبيد: هو اللحم يؤخذ فيغلى إغلاء ولا ينضج ويحمل في الأسفار، يقال: وشقت اللحم فاتشق. والوشيقة: الواحدة منه. والجمع: وشائق ووشق. وقيل: الوشيقة: القديد. فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال:"هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟". قال: فأرسلنا إلى
رسول صلى الله عليه وسلم
منه، فأكله. أخرجه مسلم.