الصفحة 45 من 128

سبك الفضة. وقد

نعته عمه أبو طالب بقوله: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى

عصمة للأرامل وفي رواية لأحمد: فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة. وفي أخرى

للبزار ويعقوب بن أبي سفيان بإسناد قال ابن حجر: قوي عن سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يصفه فقال: كان شديد البياض. وفي رواية لأبي الطفيل عن الطبراني: ما أنسى شدة بياض وجهه، مع شدة سواد شعره. فيض القدير 5/ 88. يقول

الحافظ العراقي في صفة لونه: = وفي الصحيحِ أزهرُ اللونِ ثَبَتْ رأسه: كان صلى

الله

عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم الهامة، فعن عليٍّ رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، إذا مشى تكفَّأ؛ كأنما يمشي في صعد، إذا التفت التفت جميعًا. وعن هند الله عنه كان رسول صلى الله عليه وسلم عظيم الهامة. وعظم هامته صلى الله عليه وسلم فيه دلالة على تقدمه، وعظم رياسته. شَعْرُهُ: كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا شعر شديد السواد، رَجِلًا كثير الشعر، لا مسترسلًا كشعر الروم، ولا جعدًا كشعر الزنوج، وإنما بدا كهيئة المتمشط، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَجِل الشعر، ليس بالسبط، الشعر السبط: السهل والمسترسل الذي لا

جعودة فيه. ولا الجعد القطط. الجعد القطط الذي زادت جعودته، والجعودة الانثناء. رواه أحمد في المسند، أخرجه أبو يعلى في مسنده بإسناد حسن. وعن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله. أخرجه أحمد. وكان صلى الله عليه وسلم يصل شعره إن تدلى إلى أنصاف أذنيه حينًا، قال حميد عن

أنس صلى الله عليه وسلم: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه. رواه مسلم. وأحيانًا يصل بعد الإسدال والإرسال إلى شحمة أذنيه، أو بين أذنيه وعاتقه، رَوَى أبو داود من حديث عبد الرزاق

قال: أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شحمة أذنيه. وللبخاري من حديث أبي إسحاق: سمعت البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر بلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أرَ شيئًا قط أحسن منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت