الصفحة 107 من 128

أعرابي على قعود له فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال

رسول صلى الله عليه وسلم:"إن حقًّا على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه". رواه البخاري. وعن حميد عنه يقول: كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العضباء. رواه البخاري.

والعضباء لقب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي بمعنى القصواء، من العضب وهو القطع. وقد النبي صلى الله عليه وسلم تفصيلًا في زاد المعاد من البغال دلدل، وكانت شهباء، أهداها له المقوقس، وبغلة أخرى يقال لها فضة، أهداها له فروة الجذامي، وبغلة شهباء أهداها له صاحب أيلة، وأخرى أهداها له صاحب دومة الجندل، وقد قيل: إن

النجاشي أهدى له بغلة، فكان يركبها. ومن الحمير عفير، وكان أشهب، أهداه له المقوقس ملك القبط، وحمار آخر أهداه له فروة الجذامي، وذُكرَ أن سعد بن عبادة أعطى النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا فركبه. ومن الإبل القصواء، قيل: وهي التي هاجر عليها. والعضباء والجدعاء، ولم يكن بهما عضب ولا جدع، وإنما سميتا بذلك، وقيل: كان بأذنها عضب فسميت به. وهل العضباء والجدعاء واحدة أو اثنتان؟ فيه خلاف. والعضباء هي التي كانت لا تُسبق، ثم جاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إن حقًّا الله ألا يرفع"

من الدنيا صلى الله عليه وسلم يوم بدر جملًا مهريًّا لأبي جهل، في أنفه برة من فضة، فأهداه يوم الحديبية ليغيظ به المشركين. وكانت له خمس وأربعون لقحة، وكانت له مهرية أرسل بها إليه سعد بن عبادة من نعم بني عقيل. وكانت له مائة شاة، وكان لا يريد أن تزيد، كلما أولد له الراعي بهمة ذبح مكانها شاة، وكانت له سبع أعنز منائح ترعاها أم أيمن. زاد المعاد، 1/ 128. أسلحته صلى الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من السيوف تسعة، ومن الدروع سبعة، ومن القسي خمسة، ومن الأتراس

ثلاثة، ومن الرماح خمسة، ومن الحراب خمسة، ومن الخوذ اثنتان. أسيافه صلى الله عليه وسلم: كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسعة أسياف، سيف نفله يوم بدر يسمى ذو الفقار،

وثلاثة أسياف غنمها من سلاح بني قينقاع؛ هي: سيف قلعي،

وسيف يدعى الحتف، وسيف يدعى البتار، وسيفان أصابهما من الفلس؛ سيف يدعى الرسوب، وآخر يدعى المخْذَم، والسيف السابع يقال له العضب، أعطاه إياه سيدنا سعد بن عبادة رضي

الله عنه، والسيف الثامن ورثه عن أبيه، ويسمى

المأثور، والتاسع يدعى القضيب، وهو أول سيف

تقلد به رسول الله صلى الله عليه

وسلم. ولقد كان نعل سيف نعل السيف:

أسفله. النبي صلى الله عليه وسلم فضة، وقبيعته

القبيعة: ما على طرف

مقبض السيف يعتمد الكف عليها لئلا يزلق. من فضة، وحلقته فضة، كما الله عنه: كان نعل سيف رسول الله صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت