الاجتماعية القرابية والدموية المتضمنة للرباط الرحمي العميق والمعتمد على العاطفة والوجدان، كانت ولاتزال سائدة وطاغية على المجتمع العربي خلال عدة قرون." [1] "
ويعني هذا كله أن ثمة دعوات سوسيولوجية مختلفة في وطننا العربي، يمكن حصرها فيما يلي:
(دعوة إلى سوسيولوجيا غربية (علي عبد الواحد وافي- مثلا- [2] ؛
(دعوة إلى سوسيولوجيا عربية(معن خليل عمر) ؛
(دعوة إلى سوسيولوجيا قومية(أحمد الخشاب، وعبد الباسط عبد المعطي - مثلا-)
(دعوة إلى سوسيولوجيا إسلامية موضوعا أو منهجا أو رؤية(زيدان عبد الباقي، ومحمد محمد امزيان، وسامية مصطفى الخشاب، وزكي محمد إسماعيل ... ) ؛
(دعوة إلى سوسيولوجيا إنسانية وكونية، كما يبدو ذلك واضحا عند الباحث التونسي بيرم ناجي في مقاله(الإسلام وعلوم الاجتماع: محاولة في الدفاع عن العلم ضد - المنظور الثقافي الإسلامي- عند الدكتور محمود الذوادي) ، حيث يقول فيه:"إن الحلّ الوحيد لهذه المعضلة يكمن، حسب رأينا، في علمنة التفكير البشري، بحيث يكون القاسم المشترك هو النسبي، المفتوح، القابل للدحض إلخ، على أرضية حرية البحث العلمي والفكري. ويكون الجانب الإيماني جانبا شخصيا، أو جماعيا، يبقى"خارج"البحث العلمي، ويمارس سواء بشكل فردي أو جماعي بكل حرية، بشرط"
(1) - محمد محمد أمزيان: نفسه، ص: 214.
(2) - علي عبد الواحد وافي: علم الاجتماع، نهضة مصر، القاهرة، مصر، د. ت.