(قانون الأثر: ويعني أن يكون للعمل أو الإنجاز المشروط أثرا إيجابيا في المنجز، كأن يشبع رغباته، ويحقق متمنياته، ويرضي طموحاته، ويكون ذلك بالثواب والتشجيع والتقويم والمكافأة؛
(قانون الممارسة: لا يتحقق التعلم الترابطي إلا بالتدريب المستمر، والتمارين المتكررة، والمحاولات الخاطئة من أجل الظفر بالمبتغى. ولابد أن يكون التمرين هادفا وناجحا وبناء بامتياز، يساعد المتعلم على التعلم وحل الوضعيات المشكلات.
وقد توصل ثورندايك إلى مجموعة من القوانين المتعلقة بنظرية المحاولة والخطأ، وهذه القوانين هي:
(قانون التكرار الذي يقوي الروابط بين المثير والاستجابة؛
(قانون الأثر القائم على الثواب، وقد قال به واطسون [1] ؛
(قانون التهيؤ والاستعداد المرتبط بالشعور بالرضا والانزعاج؛ (قانون التمرين الذي يقوي الارتباطات التعلمية؛
(قانون الانتماء الذي يقوي الرابطة بين المثير والاستجابة، عندما تكون الاستجابة الصحيحة أكثر انتماء إلى الموقف؛
(1) - أحمد عزت راجح: أصول علم النفس، المكتب المصري الحديث، الإسكندرية، مصر، الطبعة الثامنة 1970 م، ص:206 - 207.