(قانون الاستقطاب الذي يعني أن التعلم يتحقق بطريقة الترابط الميسر بدل الترابط المنعكس الصعب، كأن نتعلم معاني مفردات اللغة الفرنسية بالعربية أسهل من تعلمها بالفرنسية، كأن نذكر المفردة الفرنسية ثم نذكر معناها بالعربية. وهذا أفضل إذا طلب منا أن نذكر معنى المفردة العربية بالفرنسية.
علاوة على وجود مجموعة من القوانين الثانوية، مثل:
(قانون الاستجابة المتعددة التي تستلزم استجابات عدة ومتنوعة؛ (قانون الاتجاه أو المنظومة الذي يعني مدى تأثر التعلم باتجاهات المتعلم وميوله ودوافعه ورغباته وقناعاته؛
(قانون الاستجابة بالمماثلة، ويعني التعلم انطلاقا من المواقف السابقة المشابهة؛
(قانون الانتقال الترابطي الذي يعني تعلم المواقف في ارتباطها بالمواقف التعلمية الأخرى [1] . . .
ويمكن تطبيق النظرية السلوكية على الحيوانات، والأفراد الأسوياء، وفي مجال سيكولوجيا الطفولة، والسيكولوجيا الاجتماعية. . .
ومن جهة أخرى، تستند هذه المدرسة، على المستوى الإبستمولوجي، على الفكر العلمي الوضعي والموضوعي والتجريبي متأثرة، في ذلك، بالعلوم الفيزيائية والفيزيولوجية والرياضية والطبيعية، مع تطبيق المنهج التجريبي القائم على الملاحظة، والفرضية، والتجريب، والتكرار، والمقارنة، والقانون، والنظرية. دون أن ننسى أن هذه النظرية تقوم على مبدإ الحتمية العلمية، وربط الأسباب بالنتائج، وتمثل الموضوعية العلمية في البحث التطبيقي.
(1) - عبد المجيد نشواتي، علم النفس التربوي، دار الفرقان للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، طبعة 1984 م، ص:327.