رسوله كما قال في كتابه: (( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) ) [النساء:59] ، وقال: (( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) ) [النساء:80] ،وقال: (( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) ) [الحشر:7] ،وقال: (( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) ) [الأحزاب:21] ، فقد أمرنا الله مثلًا في القرآن بإقامة الصلاة، ولم يبين الله لنا في القرآن كيفيتها وأحكامها، وبين لنا ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بسنته، فبيّن عدد كل صلاة، وما يُقرأ في القيام، وما يُقال في الركوع والسجود، وبيّن صفتها وأحكامها وأنواعها، وهكذا الصيام والزكاة والحج وغير ذلك من الأحكام، فلا غنى للمسلمين عن السنة، ولذا وفق الله المسلمين لحفظها كما حفظ لهم القرآن، والحمد لله رب العالمين.