الصفحة 73 من 130

تعريفه:

هو أن يأتي بعد حرف المد سكون أصلي في كلمة، وكان الحرف الواقع بعد حرف المد مشدَّدًا.

سبب تسميته كلميًّا:

سمي هذا المد مدًّا كلميَّا؛ لوقوع سبب المد، وهو السكون بعد حرف المد في كلمة واحدة.

سبب تسميته مثقلا:

سمي مثقلا نظرًا لثقل النطق به؛ وذلك بسبب التشديد الواقع بعد حرف المد.

أمثلته:

هذا النوع من المد اللازم له أمثلة كثيرة في القرآن الكريم، نذكر منها:

{وَلَا يُضَارَّ} ، {الطَّامَّةُ} ، {الْجَانَّ} ، {صَوَافَّ} ، {الصَّاخَّةُ} .

ملحوظة:

1 -إذا تطرف المد اللازم الكلمي المثقل، ووقف عليه، مثل {صَوَافَّ} فليس فيه إلا وجه واحد، وهو: الإشباع ست حركات؛ وذلك تغليبًا لأقوى السببين، وهو السكون المدغم بعد حرف المد على الأضعف، وهو السكون العارض للوقف. فهذه الكلمة عند الوقف عليها يجتمع فيها سببان للمد، وهما: السكون العارض بعد حرف المد، الذي كان سببًا في المد العارض للسكون، والسكون المدغم بعد حرف المد، الذي يعد سببًا في المد اللازم، وهنا لا نعتد إلا بالسكون المدغم؛ لأنه أقوى من السكون العارض عملا بقاعدة أقوى السببين.

2 -كلمة {صَوَافَّ} ، وأمثالها مما تطرَّف المد فيها، ووقف عليها إذا كان الحرف المشدد المتطرف الواقع بعد حرف المد فيها منصوبًا، فيوقف عليه بالسكون المجرد مع الإشباع ست حركات. وإذا كان مجرورًا مثل: {مُضَارٍّ} فيوقف عليها بالسكون المجرد، ثم بالرَوْم، وكلاهما مع الإشباع ست حركات. وإذا كان مرفوعًا مثل: {وَلَا جَانٌّ} فيوقف عليها بالسكون المجرد، ثم بالرَوْم، ثم بالإشمام، وكل ذلك مع الإشباع ست حركات.

3 -هناك ثلاث كلمات في القرآن، في ستة مواضع، تمد مدًّا مشبعًا بمقدار ست حركات، ويجوز فيها أيضًا: التسهيل مع القصر بمقدار حركتين، وهذه المواضع هي: {آَلذَّكَرَيْنِ} موضعان بالأنعام، {قُلْ آَللَّهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت