الساكنين، والساكنان هما: الميم الساكنة في: {الم} ، وألف الوصل في لفظ الجلالة، فإذا نظر القارئ إلى الأصل، وهو أن هذه الميم ساكنة في الأصل؛ كان عليه أن يمدها ست حركات، وإذا نظر إلى الحركة العارضة، وهي الفتحة، التي أتي بها للتخلص من التقاء الساكنين؛ كان عليه أن يقصر الميم بمقدار حركتين فقط، وكل ذلك في حالة الوصل، أما في الوقف؛ فيلزم مد الميم ست حركات.
فائدة
الأصل في التخلص من التقاء الساكنين أن يكسر الساكن الأول، وهنا أوثرت الفتحة على الكسرة؛ لكونها وسيلة لتفخيم لفظ الجلالة، وإنما أريد تفخيمه؛ ليتناسب مع تفخيم معناه.
أقسام المد اللازم
المد اللازم ينقسم جملة إلى قسمين:
الأول: المد اللازم الكلمي. الثاني: المد اللازم الحرفي.
أما أقسامه على التفصيل فهي أربعة أقسام:
1 -مد لازم كلمي مخفف 2 - مد لازم كلمي مثقل
3 -مد لازم حرفي مخفف 4 - مد لازم حرفي مثقل
1 -المد اللازم الكلمي المخفف:
تعريفه:
هو أن يقع بعد حرف المد سكون أصلي في كلمة، ولم يكن الحرف الواقع بعد حرف المد مشدَّدًا.
سبب تسميته كلميًّا:
سمي هذا المد: مدًّا كلميًّا؛ لوقوع سبب المد - وهو السكون - بعد حرف المد في كلمة واحدة.
سبب تسميته حرفيًّا:
سمي مخففًا نظرًا لخفة النطق به، وذلك لخلوه من التشديد والغنة.
أمثلته:
ليس لهذا النوع من المد اللازم إلا مثال واحد، وهو كلمة: {آَلْآَنَ} في موضعيها بسورة يونس، وهما: {آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) } [يونس: 91] ، {آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) } [يونس: 51] .
2 -المد اللازم الكلمي المثقل: