أحوالها:
هناك حالتان اثنتان للاستعاذة هما:
1 -حالة يُجهر بها فيها.
2 -حالة يُسَّر بها فيها.
حالة الجهر بها:
يستحبّ للقارئ الجهر بالاستعاذة في مواطن منها:
1 -عند افتتاح القراءة في المناسبات، والمحافل العامة.
2 -في مقام التعليم، أو في جماعة؛ وكان القارئ هو أول من يقرأ.
حالة الإسرار بها:
يستحبّ للقارئ الإسرار بالاستعاذة في مواطن منها:
1 -إذا كان في الصلاة؛ سواء أكان إمامًا، أم مأمومًا، أم منفردًا، ولا سيَّما إذا كانت الصلاة جهرية.
2 -إذا كان القارئ يقرأ منفردًا.
3 -إذا كان يقرأ وسط جماعة يتدارسون القرآن؛ ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة.
4 -إذا كان يقرأ جهرًا وليس معه أحد يستمع إلى تلاوته.
أوجهها:
للاستعاذة مع البسملة أربعة أوجهٍ جائزة للقارئ؛ إذا ابتدأ القراءة من أوَّل السورة، في جميع القرآن - ما عدا سورة براءة (التوبة) - وهذه الأوجه الأربعة هي:
1 -الوقف على الجميع: أي الوقف على الاستعاذة، ثم الوقف على البسملة، ثم الابتداء بأول السورة. فإذا أراد القارئ أن يشرع في القراءة، فيجوز له أن يقف على الاستعاذة، ثم يقف على البسملة، ثم بعد ذلك يبتدئ بأول السورة، وهو أفضلها.
2 -وصل الاستعاذة بالبسملة، وقطعهما عن أوَّل السورة: أي يقرأ الاستعاذة، ثم يصلها بالبسملة ويقف عليهما، ثم يبتدئ بأوَّل السورة.
3 -قطع الاستعاذة عن البسملة، ووصل البسملة بأول السورة: أي يبتدئ بالاستعاذة ويقف عليها، ثمَّ يصل البسملة بأوَّل السورة التي يريد أن يقرأها.
4 -وصل الجميع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأوَّل السورة.
الأوجه التي بين السورتين:
إذا أراد القارئ أن يصل آخر سورة بأوَّل السورة التي تليها، فله ثلاثة أوجه، وهي:
5 -قطع الجميع: أي أنَّ القارئ يقف على آخر السورة، ثمَّ يقرأ الاستعاذة ويقف عليها، ثمَّ يقرأ البسملة ويقف