فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 87

المطلب الأول: المقاربة التاريخية

تنبني المقاربة التاريخية على التحقيب الزمني والرصد الدياكروني لمعرفة تطور الجنس الأدبي بواسطة منطق الحوليات، وتعاقب العقود الزمنية، ذلك كله من أجل رصد الأحداث التاريخية التي تحكمت في تطور الجنس الأدبي، وساهمت في تكوين أنواعه وأنماطه، مع تحديد السياق التاريخي الذي أفرز ذلك الجنس الأدبي في مساره الإبداعي، وبلور صيرورته الجدلية القائمة على التحول والنفي والتغيير والتطور شكلا ومضمونا.

ومن النقاد الذين تمثلوا هذا المنهج النقدي لابد من الإشارة إلى محمد أنقار في كتابه (قصص الأطفال بالمغرب) ، حيث الذي أرخ لقصة الطفل من 1947 إلى غاية 1979 م، ثم جميل حمداوي الذي تناول تاريخ القصة والرواية معا من 1936 م إلى غاية 2008 م، في كتابيه (أدب الطفل بالمغرب) ، وكتاب (أدب الأطفال في الوطن العربي) . [1]

المطلب الثاني: المقاربة الببليوغرافية

ترتكز المقاربة الببليوغرافية على توثيق أدب الأطفال في مجال السرديات تصنيفا وتحقيبا وأرشفة وتحليلا واستنتاجا. بالإضافة إلى تجميع الأعمال ورصدها في ضوء مجموعة من المعايير كالمعيار البيوغرافي، والمعيار المكاني، والمعيار الزمني، والمعيار التجنيسي، والمعيار الكمي، والمعيار الهندسي، والمعيار التشكيلي، والمعيار السوسيولوجي المتعلق بثمن النسخة، وعدد طبعاتها ...

ويعد محمد أنقار من الدارسين السباقين إلى وضع دليل ببليوغرافي في مجال سرديات الأطفال، في ملحق كتابه (قصص الأطفال بالمغرب) [2] ، وتبعه فيما بعد العربي بنجلون بمجموعة من الببليوغرافيات المنقحة مثل: أدب الأطفال في المغرب، وأدبيات الطفل المغربي: ببليوغرافيا عامة [3] ، وكتاب الطفل بالمغرب [4] .

(1) - جميل حمداوي: أدب الأطفال في الوطن العربي، مطبعة الجسور بوجدة، الطبعة الأولى سنة 2009 م.

(2) - محمد أنقار: قصص الأطفال بالمغرب، ص:313 - 324.

(3) - العربي بنجلون: أدبيات الطفل المغربي: ببليوغرافيا عامة، مطبعة المعارف بالرباط، الطبعة الأولى سنة 1991 م.

(4) - العربي بنجلون: كتاب الطفل بالمغرب، مطبعة معمورة بالقنيطرة، الطبعة الأولى سنة 2000 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت