ولم أتوسَّعْ زيادةً عمّا وردَ في معنى"الكتاب"، فليس هذا البحثُ خاصًّا بفعل (كتبَ) وتصريفاته، ولكنه للمصدرِ (كتاب) وحده، إفرادًا أو جمعًا.
وجعلتُ بحثَهُ موضوعيًّا، ووزعتُ على كلِّ موضوعٍ الآياتِ الكريمةَ الملائمةَ له.
وأُشيرُ إلى الخلافِ في معنى (الكتابِ) غالبًا إذا وُجد، ولم أذكرهُ إذا كان يسيرًا، وأرجِّحُ ما اختارَهُ بعضُ المفسِّرين، وأجعلهُ في موضوعه، ولا أكرِّر.
مع تفسيرِ الآياتِ التي وردَ فيها لفظُ (الكتاب) ، حتى يتَّضحَ مفهومهُ بشكلٍ أفضل.
وقد تبيَّنَ المرادُ من (الكتابِ) في (15) معنى، ليس من بينها الكتابُ الذي نعرفهُ إلا في آياتٍ قليلة، مع اختلافِ المفسِّرين في مدلولهِ في آياتٍ كثيرة، لعلهُ أغلبها، مما يعني ضرورةَ التفسيرِ لمزيدٍ من التدبُّر.
وتعدَّدتْ مصادرُ التفسيرِ التي اعتمدتُ عليها، والأولويَّةُ للأمَّهاتِ منها.
واستغنيتُ عن الهوامشِ بذكر المصادرِ في المتن، ويكون التفسيرُ من موضعِ الآيةِ المذكورةِ عند الاستشهادِ بها.
فإذا لم أذكرِ المصدرَ فيكونُ لوضوحِ مدلولِ الآية، أو يكون نقلًا من التفسيرِ الذي وفقني الله لإعداده، وهو"الواضح في التفسير". ومن النادرِ أن لا أذكرَ ذلك.
وقد لخَّصتُ القولَ في الخاتمة، لمن أرادَ الاختصار.
ومن الله تعالى أستمدُّ العونَ والتوفيق.
محمد خير يوسف