فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 45

حيث يرى أن كل بلاد الدنيا بالنسبة للمسلمين هي بلاد دعوة [1] ، وجراء ذلك يقسم الفقهاء العالم اليوم إلى (أمة الدعوة) و (أمة الإجابة) وكل العالم يُعتبر أمة محمد لقوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) [الأنبياء:107] فهو جاء يخاطب العالمين جميعًا فبعضهم استجاب له وهذه أمة الإجابة وبعضهم لازال في مرحلة الدعوة وهذه أمة الدعوة ودار هذه البلاد هي دار دعوة من غير كلام.

(1) - د. يوسف القرضاوي: فقه الجاليات الإسلامية في الغرب (ج 2) - حلقة تلفزيونية لبرنامج الشريعة والحياة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت