998 هـ [1] ، وهو المنبر الموجود الآن في المسجد النبوي وهو مليء بالزخارف والنقوش.
وقد وصفه علي بن موسى الأفندي فقال: وأما المنبر الشريف فإنه في الروضة من جهة الغرب، وهو من أجمل المنابر المعمولة بالرخام، في أعلى درجة من الزينة، بيارقه الاثنين بالحجر المموه بماء الذهب على المخمل الأخضر، وأعلامه من الذهب والفضة، وفرشه من الخوج الأحمر، وستارة بابه من جنس البيارق المذكورة، هو للسلطان مراد خان، لم يغيروا منه شيء زمن العمارة [2] .
(1) ... انظر وصفه في «الرحلة الحجازية» ص 241، وتوسعة الحرمين الشريفين ص 22 - 23، وقد نقل قايتباي إلى مسجد قباء لكنه أزيل وبدل في توسعة خادم الحرمين الآخيرة. وانظر «تحقيق النصرة» ص 60 وما بعدها.
(2) ... انظر «وصف المدينة المنورة» ص 62 ويعني بزمن العمارة، العمارة المجيدية سنة 1277 هـ.