الحديد الرصاصي. حيث نخرت جذوع النخل التي كانت في البناء السابعة عليه كما رواه أبو داود عن عبد الله بن عمر قال: إن مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت سواريه على عهد رسول الله من جذوع النخل أعلاه مضلل بجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر فبناها بجذوع النخل وبجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان فبناها بالآجُرَّ فلم تزل ثابتة حتى الآن [1] .
وكان المسجد على شكله القديم، له صحن في وسطه والأردثة حواليه من ثلاث جهات.
وكانت زيادة عثمان رضي الله عنه بالأذرع 160×150 ذراعًا وهو بنحو 280×275، وأبقى على أبواب عمارة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
لكن بلغت زيادته رضي الله عنه لا سيما من الجهة القبلية نحوا من 500 م 2 مع ما اشتمل ذلك من إدخال بعض الدور في المسجد.
(1) ... أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب في بناء المساجد 1/ 123 رقم 452.