مدعمة بالفلسفة بعد ما کانت فرقة سياسية في البداية، و بعد المجادلات و المناقشات و المجاهدات من قِبَل العلماء و الفضلاء معهم في کل عصر، بدأ فکر الاعتزال بالأفول والانحدار شيئًا فشيئًا، حتي بلغ منقشًا بين أسطر الکتب والأقلية الأقلاء التي لا تُعَدُّ شيئاَ مذکورًا في العالم الإسلامي الآن.
خطة البحث:
فقد جعلت هذا البحث في مقدمة و تمهيد و مبحثين و خاتمة:
أما التمهيد فيشتمل علي النکات التالية:
أ - التعريف بالفرقة المعتزلة:
ب - ألقاب المعتزلة و وجه تلقيبهم:
ج - الطوائف الاعتزالية:
د - أصول مذهب الاعتزال:
وأما المبحث الأول في ترجمة القاضي عبد الجبار الهمداني:
فيشتمل علي العناصر الآتية:
1 -مولد القاضي و نسبته:
2 -نشأته العلمية و توليته للقضاء:
3 -شيوخ القاضي و تلامذته:
4 -مذهب القاضي و آثاره:
وأما المبحث الثاني في موقف القاضي من تفسير القرآن الکريم:
فيشتمل علي العناصر الآتية:
1 -موقفه من الأمور الاعتقادية:
أ - رؤية الله:
ب - أفعال العباد:
ج - مس الشيطان:
د - الهداية و الضلال:
2 -موقفه من صناعة اللغة العربية:
وأما الخاتمة:
فتشتمل علي الموارد الآتية:
1 -أهم النتايج التي توصلت إليه:
2 -فهرس المصادر والمراجع: