أهم النتائج التي توصلت إليه:
1 -أن القاضي من کبارالمتعزلة و شيوخهم - في عصره - و هو الذي دافع عن العقائد الاعتزالية عبر تأليفاته و بحوثه.
2 -کان القاضي معتزليًا في الأصول و شافعِيًا في الفروع کما کان دأب أکثرهم هکذا.
3 -و هو کان من أبزر رجال الدعوة و النشر للاعتزال في عصره.
4 -و أنه مثل أصحاب الهوي يخضعون النصوص تابعة لآرائهم الفاسدة و عقائدهم الباطلة.
5 -و لديه منهج خاص في تضليل المعاني للآيات القرآنية و ذلک بإستمداد الشعر و اللغة في تفسير الآيات قاصدًا إثبات أصولهم مهما بلغت الظروف التحريف و الإنحراف لمفهوم نصوص القرآنية.
6 -استخدام الوجوه البعيدة لمعاني الکلمات بما يأباه السياق الآية و سباقها.
7 -توجيه معاني النصوص و تأويلها بما لا يوافقه العقل و لا النقل.
8 -إنکاره للأخبار الواردة في تفسير النصوص القرآنية و رده عندما تخالف خزعبلاته العقدية و خرافاته النظرية.
9 -استخدامه النحو و الصرف و البلاغة و الشعر - علي الأکثر - لإثبات أصوله و عقائده.
و في الختام نسأل الله تعالي العفاف و التقي و الهداية إلي صراط المستقيم.
و صلي الله علي خير خلقه محمد و آله و صحبه أجمعين.