الغماري، قال لي: أنا لا أكنيه إلا بأبي البيض فصادف مني استحسانا فاستعملتها لإعرابها عن الصواب الواقع [1] .
ثالثا:
إنني أنصح عَزْنان زُحار الذي أماط قناع الحياء عن وجهه، أن يراجع نفسه، وأن لا يثق بمن دفعوه للوقيعة برموز العلم والإيمان، والذين يقال فيهم بحق، لحوم العلماء مسمومة، وليعتبر بمن يدافع عنه فقد عانى من المصائب والويلات طيلة حياته القصيرة، ولا أرى ذلك إلا من استطالته في أعراض الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين، ووقيعته في عرض شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه وتلاميذه، وقد مات وهو بين الناس دون شهادة [2] ، كما أنصح له بقراءة كتاب"الزاوية"و"رسائل الصيام"للشيخ الزمزمي، والله يتولى هدانا أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا، وارزقنا اجتنابه، آمين.
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه والتابعين
كتبه:
علامة تطوان
أبو أويس محمد بوخبزة الحسني
انتهى الجزء الأول
(1) ثم وقفت على بيت لأحمد خيري ضمن أرجوزة له في الباب يقول فيه:
أما الكنى (بالفضل) أو (بالفيض) ... فحقها (بالفجل) أو (بالبيض)
ثم قال شارحا: إشارة إلى أن كنية عبد الله بن محمد بن الصديق هي (أبو الفضل) وكنية أحمد أخيه هي (أبو الفيض) ، ولما كانت الفاء ترسم نقطتها في الخط المغربي من تحت فتظهر كأنها (أبو البيض) .
(2) وانظر تفصيل ذلك في رسالة"خطاب مفتوح إلى السيد الزمزمي"أحمد محمد مرسي وإسماعيل تمام.