ورحم الله من عرف قدره، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا أله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وقائدنا وإمامنا، يوم يدعى كل أناس بإمامهم، محمد، وآله، وصحبه أجمعين.
تطوان مساء الثلاثاء 28 ذي القعدة 1427 هـ.
و كتب
أبو أويس محمد بوخبزة الحسني
عفا الله عنه