التي تم تدريبها بإشرافه وتمويل الشيخ أسامة - رحمه الله - وقيادة زكي الرحمن, وكان لهذه المجموعة أكبر الأثر في جهاد كشمير.
-كان هو والشيخ أبو إبراهيم العراقي يشكلان لجنة المتابعة العسكرية والتنسيق مع حكمتيار وبقية الفصائل لفتح كابل.
-أشراف هو والشيخ أبو إبراهيم العراقي على تشكيل قوة التدخل السريع لحكمتيار.
-كان هو والشيخ أبو عبيدة البنشيري والشيخ أبو حفص المصري - تقبلهما الله - يشكلون اللجنة العسكرية للمأسدة.
-التقى بالشيخ أبي مصعب الزرقاوي ونسقوا سوريا للعمل في بلاد الشام.
-قام أثناء العدوان الأمريكي على أفغانستان بعملية تأمين عائلات المجاهدين في باكستان.
-هاجر إلى اليمن عام 2003 م, وبقى هناك حتى دعوته الى بلاد الشام مطلع عام 2013 م إثر نشوب الخلاف بين الجبهة والدولة, حيث حاول بالاشتراك مع الشيخ أبي خالد السوري - رحمه الله - رأب الصدع والإصلاح, ولكن اصطدم مسعاهما بتعنت ورفض جماعة الدولة.
-التحق بفرع تنظيم قاعدة الجهاد على أرض الشام المتمثل في جبهة النصرة.